9 - جلال الدين السيُوطيّ في تفسيره .
10 - الخطيب الشَّرَبيني في تفسيره .
11 - الآلوسيّ البغداديّ المتوفّى [ سنة ] 1270 في تفسيره ، وغيرهم [ من المفسّرين ] .
المتكلّمون واللغويّون الذين نقلوا حديث الغدير
والمتكّلم حين يقيم البراهين في كلّ مسألة من مسائل علم الكلام ، إذا انتهى به السير إلى مسألة الإمامة ، فلا مُنتدح له من التعرّض لحديث الغدير ، حجّة على المدّعى ، أو نقلًا لحجّة الخصم ، وإن أردفه بالمناقشة في الحساب عند الدلالة . مثل :
1 - القاضي أبو بكر الباقلّانيّ البصريّ المتوفّى سنة 403 في كتاب « التمهيد » .
2 - القاضي عبد الرحمن الإيجيّ الشافعيّ المتوفّى [ سنة ] 756 في « المواقف » .
3 - السيّد الشريف الجُرجانيّ المتوفّى [ سنة ] 816 في « شرح المواقف » .
4 - البيضاويّ المتوفّى [ سنة ] 685 في « طوالع الأنوار » .
5 - شمس الدين الإصفهانيّ في « مطالع الأنظار » .
6 - التفتازانيّ المتوفّى سنة [ 792 ] في « شرح المقاصد » .
7 - القوشجيّ المولى علاء الدين المتوفّى [ سنة ] 879 في « شرح التجريد » .
والعبارة التي أتى بها هؤلاء المتكلّمون جميعهم هي : « أنّ النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله قد جمع الناس يوم غدير خمّ موضع بين مكّة والمدينة بالجحفة ؛ وذلك بعد رجوعه من حجّة الوداع ، وكان يوماً صائفاً حتّى أنّ الرجل ليضع رداءه تحت قدميه من شدّة الحرّ ؛ وجمع الرحال ،