كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ امَتِّعْكُنَّ وَاسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الأخِرَةَ فَإنَّ اللهَ أعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أجْرًا عَظِيمًا ] . « 1 » فلم يعرضها عليهنّ خوفاً من اختيارهنّ الدنيا .
4 - نزلت في أمر زيد [ بن حارثة ] وزوجته زينب بنت جحش [ ابنة عمّة رسول الله ] .
5 - نزلت في الجهاد ، فإنّ المنافقين كانوا يكرهونه فكان يمسك أحياناً عن حثّهم على الجهاد .
6 - لمّا نزل قوله تعالى : « ولا تسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبو الله عدواً بغير علم » ، سكت الرسول عن عيب آلهتهم أي [ آلهة الثنويّين ] ، نزلت هذه الآية .
7 - لمّا قال في حجّة الوداع بعد بيان المناسك والشرائع : هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قالوا : نَعَمْ . قال : اللهُمَّ اشْهَدْ ، نزلت الآية .
8 - نزلت في أعرابيّ أراد قتله ، وهو نائم تحت شجرة .
9 - كان يهاب قريش واليهود ، فأزال الله عن قلبه تلك الهيبة بالآية .
10 - نزلت في قصّة غدير خمّ . « 2 »
ذكر الفخر الرازيّ هذه الوجوه ، واعتبر قصّة الغدير الوجه العاشر منها ، أي : آخر الوجوه ؛ وقد رجّح الوجه التاسع منها بلا تعمّق متجاوزاً الموضوع بشكل خاطف . هذا وهو من العلماء ، وكان مطّلعاً جيّداً على طرق الحديث الخاصّ بالغدير واستفاضته ، وكان على علم بضعف الوجوه
هامش
( 1 ) - الآية 28 ، من السورة 33 : الأحزاب .
( 2 ) - تفسير « مفاتيح الغيب » ج 3 ، ص 635 و 636 .