وقد قال : جاء عن ابن عبّاس أنّ أبا طالب كان يرسل كلّ يوم مع رسول الله صلّى الله عليه وآله رجالًا من بني هاشم يحرسونه ، حتّى نزلت [ هذه الآية ] : وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . [ فأراد أن يرسل معه من يحرسه ] فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله : يَا عَمَّاهُ ! إنَّ اللهَ عَصَمَنِي مِنَ الجِنِّ وَالإنْسِ ! وقال القرطبيّ : صحّة هذا الحديث تستدعي أن تكون الآية مكّيّة ؛ وهذه الآية مدنيّة . « 1 »
وهذا الحديث أضعف من أن يقاوم الأحاديث المتقدّمة والإجماع ونصوص المفسّرين . يضاف إلى ذلك ، أننا نرى بالبداهة كم لاقى رسول الله من المصائب وصنوف الأذى والاضطهاد من أمثال هؤلاء .
هامش
( 1 ) - « تفسير القرطبيّ » ج 6 ، ص 244 .