لَا نَبِيّ بَعْدِي . « 1 »
وجاء عن العيّاشيّ أيضاً ، عن عُمَر بن يزيد قال أبو عبد الله ( الصادق ) عليه السلام ابتداءً منه : العَجَب يا أبا حَفص ، لما لقى عليّ بن أبي طالب إنّه كان له عشرة آلاف شاهد ، ولم يقدر على أخذ حقّة ؛ والرجل يأخذ حقّه بشاهدين .
إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله خرج من المدينة حاجّاً ؛ وتبعه خمسة آلاف ؛ ورجع من مكّة ، وقد شيّعه خمسة آلاف من أهل مكّة ؛ فلمّا انتهى إلى الجحفة ، نزل جبرئيل بولاية عليّ - وقد كانت نزلت ولايته بمنى ؛ وامتنع رسول الله صلّى الله عليه وآله من القيام بها لمكان الناس - فقال [ جبرئيل وحياً من الله ] :
يَا أيهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما انزِلَ إلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رَسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ .
[ والله يعصمك من الناس ] ممّا كرهت بمنى . فأمر رسول الله فقمّت السَّمُرات . فقال رجل من الناس : أما والله ليأتينّكم بداهية [ وأمر منكر ] .
فقلتُ لعُمَر [ بن يزيد راوي هذه الرواية ] : مَنِ الرجل ؟ قال : الحَبَيّش . « 2 »
هامش
( 1 ) - « تفسير العيّاشيّ » ج 1 ، ص 332 ؛ و « غاية المرام » ج 1 ، ص 336 الحديث الخامس الطبعة الحجريّة ؛ و « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 207 ، الطبعة الكمباني ؛ و « تفسير البرهان » ، ج 1 ، ص 498 ؛ وتفسير « الميزان » ، ج 6 ، ص 55 .
( 2 ) - « تفسير العيّاشيّ » ج 1 ، ص 332 ؛ و « غاية المرام » ج 1 ، ص 336 ، الحديث السادس ، الطبعة الحجريّة ؛ و « تفسير البرهان » ج 1 ، ص 489 ؛ و « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 207 .