تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وأرض الأبطح هذه هي الأرض التي نزلها رسول الله عند دخوله مكّة . ولم ينزل في بيوت مكّة ، وقال : لا أنزل في بلد خرجت منه . ولمّا كانت هذه الأرض موضعاً لمعاهدة قريش مع بني كنانة ، لذلك نزل فيها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لإعلان عظمة الإسلام وانتصاره . وذلك قبل الوقوف في عرفات وبعده . ومن هذا المنطلق فعند ما سألوه بمنى في الليلة الثالثة عشرة ؛ أين تنزل غداً ؟ ! قال : نَحْنُ نَازِلُونَ غَداً إن شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ بَني كِنَانَةَ - يَعْنِي الْمُحَصَّبَ . « 1 » وجاء في الحديث أنّه قصد النزول في المُحَصَّب مُراغمة لما كان تَمالأ عليه كفّار قريش لمّا كتبوا الصحيفة من مقاطعة بني هاشم وبني المطّلب حتّى يسلّموا إليهم رسول الله صلّى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) 1 - « البداية والنهاية » ج 5 ، ص 205 ، وص 199 أيضاً .