هامش
ويتعاملون به .
وأمّا التأريخ الهجريّ الشمسيّ الذي يبدأ بهجرة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وسنونه شمسيّة حقيقيّة ، وشهوره المتمثّلة بالبروج الشمسيّة قد نظّمت مطابقة لحركة الأرض في البروج الاثني عشر بحيث لا تزيد على 32 يوماً ، ولا تنقص عن 29 يوماً ، فشهوره على النحو التالي :
الحَمَل 31 يوماً ، الثَّوْر 31 يوماً ، الجَوزاء 32 يوماً ، السَّرَطان 31 يوماً ، الأسَد 31 يوماً ، السُّنْبلَة 31 يوماً ، الميزان 30 يوماً ، العَقْرَب 30 يوماً ، القَوْس 29 يوماً ، الجَدْي 29 يوماً ، الدَّلْو 30 يوماً ، الحوت 30 يوماً . وأوّل السنة الهجريّة الشمسيّة هو أوّل الاعتدال الربيعيّ دائماً .
وتعديل هذا التأريخ لضبط الكبائس هو تعديل التقويم الملكشاهيّ نفسه الذي سيأتي فيما بعد .
وأمّا التأريخ الشمسيّ اليزدجرديّ فإنّه يبدأ بجلوس يزدجرد الثالث آخر الملوك الساسانيّين على العرش ، وكان ذلك في سنة 11 ه - . وسنون هذا التقويم تقريبيّة . لأنّ السنة حسبت ( 365 ) يوماً ، فلهذا يتأخّر التأريخ يوماً واحداً في كلّ أربع سنوات على النحو التالي :
فروردين 30 يوماً ، ارديبهشت 30 يوماً ، خُرداد 30 يوماً ، تِير 30 يوماً ، مُرداد 30 يوماً ، شَهريور 30 يوماً ، مِهر 30 يوماً ، آبان 30 يوماً ، آذر 30 يوماً ، دي 30 يوماً ، بهمن 30 يوماً ، إسفند 30 يوماً .
وكانوا يضيفون خمسة أيّام باسم ( اندركاه ) إلى آخر إسفند أو آبان ، وهي الخمسة المسترقّة نفسها .
وأمّا التأريخ الجلاليّ الملكشاهيّ فهو التقويم الذي تمّ تنظيمه بمساعدة الحكيم عمر الخيّام . والسبب في ذلك هو أنّ التأريخ الشمسيّ اليزدجرديّ كان متداولًا حتّى ذلك الحين وهو عصر حكومة ملكشاه . ولمّا كان التأريخ يتأخّر يوماً واحداً في كلّ أربع سنوات بواسطة النقص في الحساب ، فلهذا جعلوا عدد الشهور مثل التأريخ اليزدجرديّ ، وأضافوا خمسة أيّام في آخر إسفند . وقالوا بدور 33 سنة لنقص الكبائس وضبطها ، إذ يكبسون ثماني سنوات في كلّ 33 سنة ، أي ، مرّة واحدة في رأس كلّ سنة رابعة ، وأربع سنوات متوالية بسيطة ، ويكبسون في رأس السنة الخامسة . وبهذا التقويم لا يرد نقص حتّى ستّة آلاف سنة . وأمّا التأريخ الشمسيّ القديم الذي أصبح رسميّاً في الدورة الخامسة لمجلس النوّاب ، فشهوره الستّة الأولى التي تبدأ بشهر فروردين كلّ واحد منها 31 يوماً ، والخمسة التي تليها 30 يوماً ، والشهر الأخير ، إسفند 29 يوماً ، وجعلوه في الكبيسة 30 يوماً .