تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
هامش
تشرين الثاني 30 يوماً ، كانون الأوّل 31 يوماً ، كانون الثاني 31 يوماً ، شباط 28 يوماً وفي الكبيسة 29 يوماً ، آذار 31 يوماً ، نيسان 30 يوماً ، أيّار 31 يوماً ، حزيران 30 يوماً ، تمّوز 31 يوماً ، آب 31 يوماً ، أيلول 30 يوماً . تعديل التأريخ الروميّ بتعديل تأريخ جولين ، وكبيسته أيضاً مرّة واحدة في كلّ أربع سنين تضاف في آخر شباط . ولذلك فإنّ السنين الكبائس تتألّف من 366 يوماً . والسنون الميلاديّة القيصريّة تشبه السنين الروميّة تماماً من حيث مقدار الشهور والكبائس ، إلّا أنّها تفترق عنها في أنّ بداية السنة فيها هي الأوّل من كانون الثاني سنة 754 من بناء مدينة روما ، وأنّ ولادة السيّد المسيح في الخامس والعشرين من كانون الأوّل . وتجري سنون هذا التأريخ كسنين التأريخ الروميّ ، ويعرف هذا التأريخ بتأريخ جولين . وشهوره هي : يناير 31 يوماً ، فبراير 28 يوماً وفي الكبيسة 29 يوماً ، مارس 31 يوماً ، أبريل 30 يوماً ، مايو 31 يوماً ، يونيو 30 يوماً ، يوليو 31 يوماً ، آغسطس 31 يوماً ، سبتمبر 30 يوماً ، أكتوبر 31 يوماً ، نوفمبر 30 يوماً ، ديسمبر 31 يوماً . وكما يلاحظ هنا فإنّ أسماء الشهور تختلف عن أسماء الشهور الروميّة فقط وأمّا مقدارها فهو متساو ، لأنّ يناير الواقع بين الشهر الأوّل والشهر الثاني من الشتاء ، يطابق كانون الثاني . وفبراير هو شباط نفسه ، وهكذا بقيّة الشهور . في هذا التأريخ المعروف بتأريخ جولين تتألّف السنة - كما في التأريخ الروميّ ، من ثلاثمائة وخمسة وستّين يوماً وستّ ساعات 25 / 365 . فلهذا تكون السنة كبيسة مرّة واحدة في كلّ أربع سنوات . أمّا التأريخ الميلادي الغريغوريّ ، فلمّا كانت السنة الحقيقيّة فيه شمسيّة فإنّه يفترق عن السنة الشمسيّة في تأريخ جولين . لذلك فإنّ التأريخ فيه يتأخّر يوماً واحداً في كلّ 120 سنة . فلهذا صحّحه البابا غريغوريوس بمساعدة المنجّم الإيطاليّ ليليو ، فمضافاً إلي أنّهم يجعلون السنة كبيسة مرّة واحدة في كلّ أربع سنوات ، كانوا ينقصون ثلاثة أيّام في كلّ أربعمائة سنة . وذلك على النحو التالي : يفترض أنّهم يجعلون السنة كبيسة في رأس كلّ مائة سنة ، إلّا أنّهم لا يفعلون ذلك ، ولا يكبسون ثلاث مرّات ، أي : في رأس ثلاثمائة سنة ، ويكبسون عادة في رأس القرن الرابع . وكان التأريخ قد تأخّر عشرة أيّام حتّى عصر غريغوريوس ، فكان الناس يظنّون أنّ التأريخ هو ( 5 ) أكتوبر فأمر أن يجعلوه ( 15 ) أكتوبر ، فاشتهر التأريخ الغريغوريّ منذ ذلك الحين ، ونسخ تأريخ جولين . ويستعمل النصارى كلّهم هذا اليوم التأريخ الغريغوريّ