وتُلى القرار من قبل الدكتور جواد سعيد نائب رئيس المجلس النيابيّ ، ثمّ تحدّث « هويدا » .
وكان المتحدّث الأوّل هو الدكتور « صدّيق » ، فأشاد بجهود « رضا شاه » وتحدّث عن الظروف التي كانت تمرّ بها إيران آنذاك والفوضي التي كانت سائدة . وأحصى الإنجازات الهامّة التي حقّقها « رضا شاه » يومئذٍ ، ومنها :
إيفاد الطلبة الجامعيّين إلى الخارج ، وتأسيس جامعة طهران في فروردين سنة 1931 [ 1310 م ] والتعليم المجّانيّ في جميع أرجاء البلاد ، وتشكيل النوادي ، وإنشاء المسابح من قبل وليّ العهد ، وإقامة الذكرى الألفيّة للفردوسيّ سنة 1313 ، وافتتاح مقبرته في طوس ( وفي تلك السنة أقامت الجامعات العالميّة المهمّة احتفالات لتكريم الفردوسيّ وخدماته للغة الفارسيّة ، والقوميّة الفارسيّة ، وتأريخ الفرس ) ، وإنجاز مهم جدّاً كان يبدو مستحيلًا ، وهو إلغاء الحجاب في 17 دي 7 [ 1314 / 1 / 1935 م ] ، وتجمّع العلماء من شتّى أنحاء العالم للتحقيق حول الفردوسيّ والمفاخر الفارسيّة . حيث أطال الشرح في هذا المجال ، وتحدّث عن جهود « الشاه محمّد رضا » وخدماته . ثمّ تطرّق إلى ما يسمّي بالثورة البيضاء . وتحدّث بعده السناتور « عماد تربتي » فتطرّق إلى مواضيع شتّى كما فعل « صدّيق » . وتلاه السناتور « شوكت ملك جهانباني » ، فتحدّث عن جهود « رضا شاه » في إعلانه إلغاء الحجاب . وتحدّث بعده الدكتور « مصطفى ألموتي » فخاض في ما خاضوا فيه . أعقبه « هلاكو رامبد » ، فالدكتورة « مهين صنيع » اللذين دار حديثهما حول المواضيع المطروحة نفسها .
وبعد المصادقة على القرار ، تحدّث السناتور « العلّامة وحيدي » . ولمّا كان حديثه مشحوناً بالافتراء والكذب والمكر ، وفيه ما فيه من التشويه والتدليس والتبديل المعنويّ ، إذ أعلن عن دعمه لحكّام الجور بدهاء
معرفة الإمام — صفحة 185
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٨٥