وإذا هم يعلنون - بهذا التغيير - على رؤوس الأشهاد عدم الحاجة إلى الدين ، والنظام المحمّديّ ، وقطع حلقة الوصل بين الظاهر والباطن ، والخروج من كنف رسول الله المعنويّ الروحانيّ والاستغناء عن الأحكام الإلهيّة .
ونعرض فيما يلي ما جاء في العدد 14959 من صحيفة « اطّلاعات » المؤرّخة في 24 إسفند 15 [ 1354 / 3 / 1975 م ] ثمّ نتطرّق إلى الحديث عنه بشكل مقتضب :
العنوان البارز في الصحيفة :
تمّت اليوم المصادقة على قرار تاريخيّ اتّخذه المجلسان في جلستهما المشتركة ويقضي بتغيير التقويم وبداية التأريخ في إيران . وسيكون عيد النوروز القادم في سنة 2535 الشاهنشاهيّة .
« هويدا » ، رئيس الوزراء : التقويم الدينيّ سيبقى ساري المفعول كما في السابق .
القرار الصادر عن الجلسة المشتركة لمجلسي الشيوخ والنوّاب التي ترأسها جعفر شريف إمامي في قصر الأعيان .
حيّا رئيس الجلسة في البداية العائلة البهلويّة المالكة وقدّم شكره لها على ما قامت به من جهود مضنية لرفعة البلد وشموخه ورقيّة طيلة خمسين عاماً معرباً عن تقديره لذلك . واعتبر ثورة الشاه والشعب السبيل الوحيد لتحرّر الوطن واستقلاله .
وفيما يلي نصّ القرار :
بإيمان قاطع بالنظام الشاهنشاهيّ [ الملكيّ ] الذي كان منذ أكثر من خمسة وعشرين قرناً ركناً ركيناً لدولتنا وحصناً حصيناً لقوميّتنا قرّر المجلسان اعتبار حكومة كورش الكبير مؤسّس النظام الشاهنشاهيّ في
معرفة الإمام — صفحة 183
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٨٣