نَقَشْتُ شَفِيعِي على خَاتَمِي * إمَاماً تَصَدَّقَ بِالْخَاتَمِ
وقد صاغه بعض الشعراء بالفارسيّة :
چون جُرم خويش ديدم ، ترسيدم از خدا * راندم بسي ز ديده به رخسار از دموع
نام شفيع خود به نگين بر نوشتم آنگه * انگشترى خويش ببخشيد در ركوع « 1 »
لقد استبان هاهنا شأن نزول الآية وأبعاد الولاية إلى حدّ ما . ومن المناسب أن نتطرّق إلى بعض الروايات الواردة ، يعقب ذلك تبيان الآية الشريفة وتفسيرها .
يروي صاحب كتاب « غاية المرام » أربعاً وعشرين رواية عن طريق العامّة ؛ وتسع عشرة رواية عن طريق الخاصّة حول الآية ، وفيما يلي بعض هذه الروايات :
ذكر الثعلبيّ لرواية أبي ذرّ الغفاريّ عند زمزم حول الولاية والخاتم
1 - قال الثعلبيّ : قال السدّيّ ، وعُتْبَةُ بْنُ أبي حَكِيم وَغَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إنَّما عني بقوله سبحانه وتعالى : انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وُ هُمْ رَاكِعُونَ ، عليّ بن أبي طالب عليه السلام لأنه مرّ به سائل ، وهو راكع في المسجد وأعطاه خاتمه .
ثمّ قال الثعلبيّ : أخبرنا أبو الحسن محمّد بن القاسم الفقيه ؛ قال :
حدّثنا عبد الله بن أحمد الشعرانيّ ؛ قال : أخبرنا أبو علي أحمد بن علي بن رَزين ؛ قال : حدّثنا مظفّر بن الحسن الأنصاريّ ؛ قال : حدّثنا السريّ بن علي بن الورّاق ؛ قال : حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانيّ ، عن قيس بن
هامش
( 1 ) - تفسير « رَوح الجِنان ورُوح الجَنان » ، الشيخ أبو الفتوح الرازيّ ، طبع مظفّري ، الطبع الرحليّ ، ج 2 ، ص 174 إلي 176 .