قال أبو ذر : فما استتمّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الكلمة حتى نزل عليه جبرئيل عليه السلام من عند الله تعالى فقال : يا محمّد ، إقرأ . قال : وما أقرأ ؟ !
قال : اقرأ : انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وُ هُمْ رَاكِعُونَ . « 1 »
جمع كثير من أئمّة التفسير والحديث الذين أخرجوا رواية التصدّق بالخاتم
روايات العامّة في آية الولاية وقصّة الخاتم
وقد ذكر كثير من المفسّرين العظام والعلماء الأعلام في كتبهم هذا الحديث الشريف بهذا المضمون والكيفيّة ، منهم : الشيخ أبو الفتوح الرازيّ ، « 2 » والشيخ أبو عليّ : الفضل بن الحسن الطبرسيّ ، « 3 » والسيّد هاشم البحرانيّ صاحب « غاية المرام » في « تفسير البرهان » « 4 » ، وابن طاووس ، « 5 » والعلّامة الأمينيّ رضوان الله عليه الذي قال في ذيله بعد نقله بعينه عن أبي إسحاق الثعلبيّ في تفسيره :
أخرج هذه الأثارة ونزول الآية فيها جمع كثير من أئمّة التفسير والحديث منهم : الطبريّ في تفسيره ج 6 ، ص 165 من طريق ابن عبّاس ، وعتبة بن أبي حكيم ، ومُجاهد ؛ والوَاحِدِيّ في « أسباب النزول » ص 48 « 1 »
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ، ص 103 وص 104 ، الحديث الأوّل عن العامّة . وذكره بسند آخر في ص 105 وص 106 تحت عنوان : الحديث الرابع عشر وذلك عن الحموينيّ في « فرائد السمطين » عن العامّة . ونقله صاحب « تفسير الميزان » في ج 6 ، ص 19 وص 20 عن الثعلبيّ .
( 2 ) - « تفسير أبي الفتوح » ، طبعة مظفّري ، ص 174 وص 175 .
( 3 ) - « تفسير مجمع البيان » طبعة صيدا ، ج 2 ، ص 210 .
( 4 ) - « تفسير البرهان » الطبعة الحجريّة ، ج 1 ، ص 294 .
( 5 ) - كتاب « الطرائف » الطبعة الحديثة ، ص 47 وص 48 . وذكر أيضاً في « إحقاق الحقّ » ، ج 4 ، ص 59 عن الثعلبيّ بناءً على نقل عبد الله الشافعيّ في « المناقب » ص 112 ، نسخة مخطوطة .