وكذلك في الآية الثانية « وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ » - إلخ .
وفي علم الحساب : انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ووزنه مُحَمَّدٍ المصطفى رَسُولُ اللهِ وَبَعْدَهُ الْمُرْتَضَى عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ وَعِتْرَتُهُ ؛ وعدد حساب كلّ واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون . ( 3580 ) . « 1 »
وفي « الكأي » عن الباقر عليه السلام عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال :
لَمَّا نَزَلَتْ : « انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ » اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا تَقُولُونَ في هَذِهِ الآيةِ ؟ !
قَالَ بَعْضُهُمْ : إنْ كَفَرْنَا بِهَذِهِ الآيَةِ نَكْفُرْ بِسَائِرِهَا ( كَفَرْنَا خ ل ) وَإنْ آمنّا فَإنَّ هَذَا ذُلٌّ حِينَ يُسَلَّطُ عَلَيْنَا عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ !
فَقَالُوا : نَعْلَمُ أنّ مُحَمَّداً صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ ؛ وَلَكِنْ نَتَوَلَّاهُ وَلا نُطِيعُ عَلِيّاً فِيمَا أمَرَنَا ، فَنَزَلَ : « يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا » يَعْنِي وَلَايَةَ مُحَمَّدٍ ( عليّ خ ل ) وَأكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ بِوَلَايَةِ على . « 2 »
وروى عليّ بن جعفر عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام في قوله تعالى : وَإذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِادَمَ فَسَجَدُوا إلَّا إِبْلِيسَ :
أوْحَى اللهُ إلَيهِ : يَا مُحَمَّدٍ ! إِنِّي أمَرْتُ فَلَمْ اطَعْ فَلَا تَجْزَعْ أنْتَ إذَا أمَرْتَ
هامش
( 1 ) - هذا الحساب على أساس الأبجد الكبير الذي يبدأ بالواحد وينتهي بالألف .
ومضافاً إلي أنّ ابن شهرآشوب ذكر هذا الموضوع ؛ فنحن أيضاً حسبنا هذا الحساب فكان الناتج من الآية والجملة عدداً واحداً .
( 2 ) - روي هذا الحديث في « غاية المرام » ص 107 تحت الرقم ( 2 ) عن محمّد بن يعقوب الكلينيّ .