تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وَإنْ نَارَ بِالتَّنْزِيلِ مِحْرابُ مَسْجِدٍ * فَمَا بَارَ بِالإنْجِيلِ هَيْكَلُ بِيعَةِ وَأسفَارُ تَوْرَاةِ الْكَلِيمِ لِقَوْمِهِ * يُنَاجِي بِهَا الأخْبَارُ في كُلِّ لَيْلَةِ وَإنْ خَرَّ لِلْاحْجَارِ في الْبِدِّ عَاكِفٌ * فَلَا وَجْهَ لِلإنْكَارِ بِالْعَصَبيَّةِ فَقَدْ عَبَدَ الدِّينارَ مَعْنى مُنَزَّهٌ * عَنِ الْعَارِ بالإشْرَاكِ بِالْوَثَنِيَّةِ وَقَدْ بَلَغَ الإنْذَارُ عَنِّيَ مَنْ بَغَى * وَقَامَتْ بِيَ الأعْذَارُ في كُلِّ فِرْقَةِ وَمَا زَاغَتِ الأبْصَارُ مِن كُلِّ مِلَّةِ * وَمَا رَاعَتِ الأفْكَارُ مَن كُلِّ نِحْلَةِ وَمَا اخْتَارَ مَنْ لِلشَّمْسِ عَنْ غِرَّةٍ صَبَا * وَإشْرَاقُهَا مِنْ نُورِ أسْفَارِ غُرَّتي وَإنْ عَبَدَ النَّارَ الْمَجُوسُ وَمَا انْطَفَتْ * كَمَا جَاءَ في الأخْبَارِ في ألْفِ حِجَّةِ فَمَا قَصَدُوا غَيرى وَإنْ كَانَ قَصْدُهُمْ * سِوَأي وَإنْ لَمْ يُظْهِرُوا عَقْدَ نِيَّةِ رَأوْا ضَوْءَ نُورِي مَرَّةً فَتَوَهَّمُو * هُ نَاراً فَضَلُّوا في الْهُدَى بِالأشِعَّةِ وَلَوْ لا حِجَابُ الْكَوْنِ قُلْتُ وَإنَّمَا * قِيَامي بِأحْكَامِ الْمَظَاهِرِ مُسْكِتي