وَإنْ نَارَ بِالتَّنْزِيلِ مِحْرابُ مَسْجِدٍ * فَمَا بَارَ بِالإنْجِيلِ هَيْكَلُ بِيعَةِ
وَأسفَارُ تَوْرَاةِ الْكَلِيمِ لِقَوْمِهِ * يُنَاجِي بِهَا الأخْبَارُ في كُلِّ لَيْلَةِ
وَإنْ خَرَّ لِلْاحْجَارِ في الْبِدِّ عَاكِفٌ * فَلَا وَجْهَ لِلإنْكَارِ بِالْعَصَبيَّةِ
فَقَدْ عَبَدَ الدِّينارَ مَعْنى مُنَزَّهٌ * عَنِ الْعَارِ بالإشْرَاكِ بِالْوَثَنِيَّةِ
وَقَدْ بَلَغَ الإنْذَارُ عَنِّيَ مَنْ بَغَى * وَقَامَتْ بِيَ الأعْذَارُ في كُلِّ فِرْقَةِ
وَمَا زَاغَتِ الأبْصَارُ مِن كُلِّ مِلَّةِ * وَمَا رَاعَتِ الأفْكَارُ مَن كُلِّ نِحْلَةِ
وَمَا اخْتَارَ مَنْ لِلشَّمْسِ عَنْ غِرَّةٍ صَبَا * وَإشْرَاقُهَا مِنْ نُورِ أسْفَارِ غُرَّتي
وَإنْ عَبَدَ النَّارَ الْمَجُوسُ وَمَا انْطَفَتْ * كَمَا جَاءَ في الأخْبَارِ في ألْفِ حِجَّةِ
فَمَا قَصَدُوا غَيرى وَإنْ كَانَ قَصْدُهُمْ * سِوَأي وَإنْ لَمْ يُظْهِرُوا عَقْدَ نِيَّةِ
رَأوْا ضَوْءَ نُورِي مَرَّةً فَتَوَهَّمُو * هُ نَاراً فَضَلُّوا في الْهُدَى بِالأشِعَّةِ
وَلَوْ لا حِجَابُ الْكَوْنِ قُلْتُ وَإنَّمَا * قِيَامي بِأحْكَامِ الْمَظَاهِرِ مُسْكِتي
معرفة الإمام — صفحة 88
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٨٨