تَسبَّبْتُ في التّوحِيدِ حتى وَجَدْتُهُ * وَوَاسِطَةُ الأسْبَابِ إحْدَى أدِلَّتِي
وَوَحَّدْتُ في الأسْبَابِ حتى فَقَدْتُهَا * وَرَابِطَةُ التَّوْحِيدِ أجْدَى وَسِيلَةِ
وَجَرَّدْتُ نَفْسِي عَنْهُمَا فَتَجَرَّدَتْ * وَلَمْ تَكُ يَوماً قَطُّ غَيْرَ وَحِيدَةِ
وَغُصْتُ بِحَارَ الْجَمْعِ بَلْ خُضْتُهَا على انْ - * - فرَادِي فَاسْتَخْرَجْتُ كُلَّ يَتِيمَةِ
لأسْمَعَ أفعَالي بِسَمْعٍ بَصِيرَةِ * وَأشْهَدَ أقْوَالى بِعَيْنٍ صَحِيحَةٍ
فَإنْ نَاحَ في الأيْكِ الْهَزَارُ وَغَرَّدَتْ * جَوَاباً لَهُ الأطيَارُ في كُلِّ دَوْحَةِ
وَأطْرَبَ بِالْمِزْمَارِ مُصْلِحُهُ على * مُنَاسَبَةِ الأوتَارِ مِنْ يَدِ قِينَةِ
وَغَنَّتْ مِنَ الأشْعَارِ مَا رَقَّ فَارْتَقَتْ * لِسِدْرَتِهَا الأشرَارُ في كُلِّ شَدْوَةِ
تَنَزَّهْتُ في آثَارِ صُنْعِي مُنَزِّهاً * عَنِ الشِّرْكِ بِالأغْيَارِ جَمْعِي وَالْفَتِي
فَبِي مَجْلِسُ الأذْكَارِ سَمْعُ مُطَالِعٍ * وَلي حَانَةُ الْخَمَّارِ عَيْنُ طَلِيعَةِ
وَمَا عَقَدَ الزُّنَّارَ حُكْماً سِوَى يَدِي * وَإنْ حُلَّ بِالإقْرَارِ بِي فَهيَ حَلَّتِ
معرفة الإمام — صفحة 87
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٨٧