وَإنِّي وَإنْ كُنْتُ ابْنَ آدَمَ صُورَةً * فَلِي فِيهِ مَعْنى شَاهِدٌ بابُوَّتي « 1 »
وَنَفْسِي على حَجْرِ التَّجَلِّي بِرُشْدِهَا * تَجَلَّتْ وَفي حِجْرِ التَّجَلَّي تَرَبَّتِ
وَفي الْمَهْدِ حِزْبي الأنْبيَاءُ وَفي عَنَا * صِبري لَوْحِيَ الْمَحْفُوظُ وَالْفَتْحُ سُورَتي
وَقَبْلَ فِصَ إلى دُونَ تَكْلِيفِ ظَاهِرِي * خَتَمْتُ بِشَرْعِيَ الْمُوضِحي كُلَّ شِرْعَةِ
فَهُمْ وال إلى قَالُوا بِقَوْلِهِمْ على * صِرَاطِي ، لَمْ يَعْدُوا مَوَاطِيَ مِشْيَتي
فَيُمْنُ الدُّعَاةِ السَّابِقِينَ إليّ في * يَميني وَيُسْرُ اللّاحِقينَ بِيَسْرَتي
وَلَا تَحْسَبَنَّ الأمْرَ عَنِّيَ خَارِجاً * فَمَا سَادَ إلَّا دَاخِلٌ في عُبُودَتي
وَلَوْلاي لَمْ يُوجَدْ وُجُودٌ وَلَمْ يَكُنْ * شُهُودٌ وَلَمْ تُعْهَدْ عُهُودٌ بِذِمَّةِ
فَلَا حَيّ إلَّا مِنْ حَيَأتى حَيَاتُهُ * وَطَوْعُ مَرَادِي كُلَّ نَفْسٍ مُرِيدَةِ
وَلَا قَائِلٌ إلَّا بِلَفْظِي مُحَدِّثٌ * وَلَا نَاظِرٌ إلَّا بِنَاظِرِ مُقْلَتِي
إلى أن يقول :
هامش
( 1 ) - هذا البيت هو البيت الحادي والثلاثون بعد الستمائة من التائيّة الكبرى .