وقيل في رئيسهم وسيّدهم :
احمد ار بگشايد آن پرّ جليل * تا أبد مدهوش ماند جبرئيل « 1 »
بل مطلق هذا الصنف من الإنسان هم على هذا النحو ، قال الشيخ فريد الدين العطّار النيسابوريّ قدّس سرّه :
روز وشب اين هفت پرگار أي پسر * از برأي توست بر كار أي پسر
طاعت روحانيان از بهر توست * خُلْد ودوزخ عكس لطف وقهر توست
قدسيان يكسر سجودت كردهاند * جزء وكلّ ، غرق وجودت كردهاند
از حقارت سوي خو منگر بسي * ز انكه ممكن نيست پيش از تو كسي
ظاهرت جزو است وباطن كلِّ كلّ * خويش را قاصر مبين در عين ذُلّ
چون درآيد وقت رفعتهاى كلّ * از وجود توست خلقتهاى كلّ
« 2 »
هامش
( 1 ) - لو كشف أحمد ( نبيّنا الكريم صلّي الله عليه وآله ) أسرار المعراج ، لدهش جبرئيل إلي الأبد .
( 2 ) - أيّها الفتى ؟ إنّ السماوات السبع منهمكة في عملها ليل نهار من أجلك .
وطاعة الملائكة هي من أجلك ، والجنّةُ والنار انعكاس للطفك وقهرك ( لو تلطّفت فالجنّة هي المأوى ، ولو قهرت فالنار هي المأوى ) .
سجد لك الملائكة أجمعون ، والعالم ، كلّه وجزءه قد استقرّ في وجودك .
لا تنظر إلي نفسك بعين الحقارة ، فلم يسبقك أحد في الوجود ( أنت السبّاق قبل الجميع ) .
ظاهرك جزء واحد ، بَيدَ أنّ باطنك هو كلّ الكلّ ، فلا تنظر إلي نفسك من وحي المذلّة وتعدّها قاصرة .
عندما يأن وقت الرفعة والسموّ للعالم كلّه ، فإنّه كلّه يتمتّع بالرفعة والسموّ بفضل وجودك .