روي عليّ أعلى اشراق نور بالا * عَنْ وَجْهِهِ تَلَالا نُورٌ مِنَ الْهُويّه
سِرِّ هُويّت آمد روح مشيّت آمد * ايجادُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ مَبْدَأ الْمَشِيَّه
چون روح جمله اسماست اين نكته پاى برجاست * يا واهِبَ الْعَطَايا يا رازق الْبَرِيَّه
چون نيست رَه بذاتش يك شمّه از صفاتش * ألرِّفْقُ بِالرَّعِيَّة وَالْعَدْلُ في الْقَضِيَّه « 1 »
وما أروع وأسمى ما قاله الروميّ :
رومي نشد از سرّ على كس آگاه * زيرا كه نشد كس آگه از سرّ الَه
يك ممكن واين همه صفات واجب * لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلّا بِالله « 2 »
وما أحلى ما أنشده الأديب الفاضل عبد الباقي أفَنْدي العمريّ إذ قال :
يَا أبَا الأوْصِياءِ أنْتَ لِطَه * صِهْرُهُ وَابْنُ عَمِّهِ وَأخُوهُ
هامش
( 1 ) - يقول الشاعر : « تعلّم سرّ الولاية وأنر مصباح روحك واذهب وتعلّم من عليّ شيماً عليّة . فوجه عليّ النورانيّ هو من نورانيّة العالم العلويّ ، وقد تلألأ عن وجهه نورٌ من الهويّة . وأصبح عليّ سرّ الهويّة وحلّت روح المشيئة الإلهيّة فيه وإيجاد كلّ شيءٍ من مبدأ المشيّة . لأنّ عليّاً هو روح جميع الأسماء الإلهيّة ، وهي مسألة لا نقاش فيها . يا واهب العطايا يا رازق البريّة » . ويقول في البيت الأخير : « لمّا لم يكن لنا سبيل إلى ذاته ، فأنّ عندنا عبقة من صفاته وهي الرفق بالرعيّة ، والعدل في القضيّة » .
( 2 ) - يخاطب الشاعر نفسه فيقول : « أيّها الروميّ : لم يعرف أحد سرّ عليّ ، لأنّ أحداً من الناس لم يعرف سرّ الله . أممكنٌ يتحلّى بكلّ صفات الواجب هذه ؟ ! لا حول ولا قوّة إلّا بالله .