أنّ لله في مَعاليكَ سِرّاً * أكْثَرُ الْعَالَمينَ ما عَلِمُوهُ
أنْتَ ثَانِي الآبَاء في مُنْتَهَى * الدَّوْرِ وَآباؤُهُ تُعَدُّ بَنُوهُ
خَلَقَ اللهُ آدَم مِنْ تُرَابٍ * فَهُوَ ابْنٌ لَهُ وَأنْتَ أبُوهُ « 1 » ،
ونظم آية الله العلّامة الحاج السيّد إسماعيل الشيرازيّ ابن عمّ آية الله سيّد الطاعة الحاج الميرزا محمّد حسن الشيرازيّ أعلى الله مقامهما قصيدة عصماء في مدح أمير المؤمنين عليّ عليه السلام لمناسبة ذكر مولده الأغرّ ننقل منها هنا عدداً من أبياتها :
إنْ يَكُنْ تُجْعَلُ لِلهِ الْبَنُونْ * وَتَعَإلى اللهُ عَمَّا يَصِفُونْ
فَوَليدُ الْبَيْتِ أحْرى أنْ يَكُونْ * لِوَلِيّ الْبَيْتِ حَقّاً وَلَدا
هُوَ بَعْدَ المصطفى خَيْرُ الْوَرى * مِنْ ذُرَى الْعَرْشِ إلى تَحْتَ الثَّرى
قَدْ كَسَتْ عَلْيَاؤُهُ امَّ الْقُرَى * عِزَّةً تَحْمَى حِمَاهَا أبَدا
لَا عُزَيْرٌ ، لَا ؛ وَلَا ابْنُ مَرْيَمِ * حَيْثُ لَا يَدْنُوهُ مَنْ لَمْ يُحْرِمِ
سَبَقَ الْكَوْنَ جَمِيعاً في الْوُجُود * وَطَوى عَالَمَ غَيْبٍ وَشُهُود
كُلُّ مَا في الْكَوْنِ مِنْ يُمْنَاهُ جُوُد * إذْ هو الْكَائِنُ لِلهِ يَدا
هامش
( 1 ) - « سفينة البحار » ج 2 ، ص 231 .
* - المقصود أنّ آدم ابن التراب وأنت أبو تراب .