تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
رَسُولُ اللهِ أخُو عَلِيّ . مع أنّ الاخوّة هي من مقولات الإضافة وتتحقّق بين طرفين ، لكنّها تختلف هنا في صدق عنوان الأخ بوصفه لقباً . وكذلك نقف على منزلة الإمام ودرجته من خلال الروايات الكثيرة التي رواها الفريقان بأسنادهما المختلفة عن رسول الله ، والتي تعكس لنا منزلة الإمام بالنسبة إلى رسول الله ، منها : أنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيّ بَابُهَا . « 1 » وهذه الروايات كلّها التي نقلناها أخيراً ، وأمثالها التي تلاحظ في الأبواب المتنوّعة من كتب المناقب . كلّها تفسّر كلمة « يَتْلُوهُ » إذ كان الإمام مقتفياً النبيّ في جميع المراحل ، صلّى الله عليهما وعلى آلهما ورحمة الله وبركاته . جاءت في « مستدرك الوسائل » عن كتاب « المزار القديم » رواية عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام قال : « ذهبتُ مع أبي عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام إلى زيارة قبر جدّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام في النجف ، فوقف أبي عند القبر المطهّر وبكى ، وقال : السَّلَامُ على أبي الأئِمَّةِ وَخَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَالْمَخْصُوصِ بِالاخُوَّةِ . السَّلَامُ على يَعْسُوبِ الإيمَانِ وَميزانِ الأعْمَالِ وَسَيْفِ ذِي الْجَلَالِ . السَّلَامُ على صَالِحِ الْمُؤمِنِينَ وَوَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ الْحَاكِمِ يَوْمِ الدِّينِ . السَّلَامُ على شَجَرَةِ التَّقْوَى . السَّلَامُ على حُجَّةِ اللهِ الْبَالِغَةِ وَنِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَنِقْمَتِهِ
هامش
( 1 ) - « البداية والنهاية » ج 7 ، ص 359 ؛ و « ذخائر العقبي » ص 77 ؛ و « مطالب السؤل » ص 13 ؛ و « نظم درر السمطين » ص 113 ؛ و « حلية الأولياء » ج 1 ، ص 64 ؛ و « عليّ والوصيّة » ص 22 و 174 ؛ و « استدراكات عليّ والوصيّة » ص 382 نقلًا عن « تاريخ ابن عساكر » المخطوط . وذكر في « غاية المرام » ص 520 ستّة عشر حديثاً عن طريق العامّة ، وستّة أحاديث عن طريق الخاصّة ، ص 521 ؛ وفي « الغدير » ج 6 من ص 61 إلى 77 مائة وأربعة وثلاثون مصدراً من مصادر هذا الحديث .