تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
هر دو يك قبله وخِرَدشان دو * هر دو يك روح وكالبدشان دو هر دو يك دُرّ ز يك صَدف بودند * هر دو پيراية شرف بودند تا نه بگشاد علم حيدر دَر * ندهد سنّت پيمبر بَر « 1 »

أشعار السيد الحميري في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام

وأنشد السيّد إسماعيل الحِميريّ قائلًا :
قِفْ بِالدِّيَارِ وَحيِّهِنَّ دِيَارا * وَاسْق الرُّسُومَ الْمِدْمَعَ الْمِدْرارا كَانَتْ تَحُلُّ بِهَا النَّوارُ وَزَيْنَبُ * فَرَعي إلَهي زَيْنَباً وَنَوارا قُلْ لِلَّذِي عَادى وَصِيّ مُحَمَّدٍ * وَأبَانَ لِي عَنْ لَفْظِهِ إنْكَارَا مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وَحُكْمُهُ * مَنْ شَاهِدٌ يَتْلُوهُ مِنْهُ نَذَارا عِلْمُ الْبَلَايَا وَالْمَنَايا عِنْدَهُ * فَصْلُ الْخِطَابِ نُمي إلَيْهِ وَصَارَا « 2 »
وأنشد السيّد الحِميريّ أيضاً :
اشْهِدُ بِاللهِ وَآلائِهِ * وَالْمَرءُ عَمّا قَالَهُ يُسْألُ أنّ عَلِيّ بْنَ أبي طَالِبٍ * خَلِيفَةُ اللهِ الذي يَعْدِلُ وَأنّهُ قَدْ كَانَ مِنْ أحْمَدٍ * كَمِثْلِ هَارُونَ وَلَا مُرْسَلُ
هامش
( 1 ) - يقول الشاعر هنا : « جعل الله عليّ المرتضى نفس المصطفى . فهما سائران كالكوكب السيّار ، وهما أخَوَان كموسي وهارون . كلاهما قبلة واحدة ولهما عقلان ، وكلاهما روح واحدة ولهما جسمان . كلاهما درّة واحدة من صدف واحد ، وكلاهما زينة الشرف . وما لم يفتح حيدر باب مدينة العلم فأنّ سنّة النبيّ سوف لن تؤتي اكلها . » ( 2 ) - « ديوان الحِميريّ » ص 213 ؛ و « الغدير » ج 2 ، ص 217 ؛ و « المناقب » لابن شهرآشوب ج 1 ، ص 569 .