هر دو يك قبله وخِرَدشان دو * هر دو يك روح وكالبدشان دو
هر دو يك دُرّ ز يك صَدف بودند * هر دو پيراية شرف بودند
تا نه بگشاد علم حيدر دَر * ندهد سنّت پيمبر بَر « 1 »
أشعار السيد الحميري في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام
وأنشد السيّد إسماعيل الحِميريّ قائلًا :
قِفْ بِالدِّيَارِ وَحيِّهِنَّ دِيَارا * وَاسْق الرُّسُومَ الْمِدْمَعَ الْمِدْرارا
كَانَتْ تَحُلُّ بِهَا النَّوارُ وَزَيْنَبُ * فَرَعي إلَهي زَيْنَباً وَنَوارا
قُلْ لِلَّذِي عَادى وَصِيّ مُحَمَّدٍ * وَأبَانَ لِي عَنْ لَفْظِهِ إنْكَارَا
مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وَحُكْمُهُ * مَنْ شَاهِدٌ يَتْلُوهُ مِنْهُ نَذَارا
عِلْمُ الْبَلَايَا وَالْمَنَايا عِنْدَهُ * فَصْلُ الْخِطَابِ نُمي إلَيْهِ وَصَارَا « 2 »
وأنشد السيّد الحِميريّ أيضاً :
اشْهِدُ بِاللهِ وَآلائِهِ * وَالْمَرءُ عَمّا قَالَهُ يُسْألُ
أنّ عَلِيّ بْنَ أبي طَالِبٍ * خَلِيفَةُ اللهِ الذي يَعْدِلُ
وَأنّهُ قَدْ كَانَ مِنْ أحْمَدٍ * كَمِثْلِ هَارُونَ وَلَا مُرْسَلُ
هامش
( 1 ) - يقول الشاعر هنا : « جعل الله عليّ المرتضى نفس المصطفى .
فهما سائران كالكوكب السيّار ، وهما أخَوَان كموسي وهارون .
كلاهما قبلة واحدة ولهما عقلان ، وكلاهما روح واحدة ولهما جسمان .
كلاهما درّة واحدة من صدف واحد ، وكلاهما زينة الشرف .
وما لم يفتح حيدر باب مدينة العلم فأنّ سنّة النبيّ سوف لن تؤتي اكلها . »
( 2 ) - « ديوان الحِميريّ » ص 213 ؛ و « الغدير » ج 2 ، ص 217 ؛ و « المناقب » لابن شهرآشوب ج 1 ، ص 569 .