تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
رَّبِّهِ يعْني رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ إمَامًا وَرَحْمَةً . « 1 » وصفة الإمام والرحمة في الآية تخصّ عليّاً لا التوراة ، ولكن حصل تقديم وتأخير لكي توصف التوراة . الخامسة : رواية مأثورة عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام . فقد روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ بسنده المتّصل عن أحمد بن عمر الحلّال أنّه قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ : « أفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّنْ رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ » فَقَالَ : أميرُ المُؤْمِنِينَ عَلَيهِ السَّلَامُ الشَّاهِدُ مِنْ رَسُولِ اللهِ على بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ . « 2 » السادسة : رواية جاءت عن قيس بن سعد بن عبادة . يقول سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ : « 3 » أنقلُ هذا الحديث عن قيس بن سعد بن عبادة في مشاجرة بينه وبين معاوية . قال قيس : لقد قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاجتمعت الأنصار إلى أبي بكر ، فقال : تبايع سعداً ( ابن عبادة ) ؟ فجاءت قريش فخاصموا بحجّة عليّ وأهل بيته وخاصمونا بحقّه وقرابته . فما يعدوا فعقد قريش أن يكونوا ظلموا الأنصار وآل محمّد . ولعمري ما لأحد من الأنصار ولا من قريش ، ولا من العرب ، ولا من العجم
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 361 ، الحديث الأوّل . وجاء أيضاً في هذا الكتاب نفسه ، ص 362 ، الحديث الثامن عن العيّاشيّ في تفسيره عن الإمام الباقر عليه السلام ، وقال الإمام في آخرها : ثُمَّ أوْصِيَاؤُهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ . ( 2 ) - « غاية المرام » ص 361 ، الحديث الثاني ؛ وتفسير « الميزان » ج 1 ، ص 199 . وجاء في « الكافي » باللفظ التالي : أميرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الشَّاهِدُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ، وَرَسولُ اللهِ على بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ . ( 3 ) - نقلنا هذه الرواية عن « غاية المرام » ص 361 ، الحديث السابع ، الطبعة الحجريّة الرحليّة ولكنّها جاءت مفصّلة ومشروحة مع مقدّمات المفاوضات التي جرت بين قيس ومعاوية في « كتاب سليم بن قيس » من 199 إلى ص 202 . طبع النجف .
معرفة الإمام — صفحة 129 | السيد محمد حسين الطهراني