قال أبو أحمد العَسكريّ : إنَّ الأوزاعِيّ لَم يَروِ في الفَضَائِلِ حَديثاً غَيرَ هَذا ، وَاللهُ أعْلَمُ . « 1 »
إنَّ النَّبِيّ مُحَمّداً وَوَصِيَّهُ * وَابنَيهِ وَابنَتَهُ البَتُول الطَّاهِرَة
اهْلُ الْعَباءِ فَإنَّنِي بِوِلَائهِم * أرجُو السَّلامَةَ وَالنَّجا في الآخِرة « 2 »
يقول يعقوب بن حميد : وأنشد الشاعر في هذه القضيّة قائلًا :
بِأبي خَمسَةٌ هُم جُنِّبُوا الرِّجسَ * كِراماً وَطُهِّروا تَطْهِيرا
أحمَدُ المصطفى وَفاطِمٌ أعْنِي * وَعَلِيّاً وَشُبَّراً وَشُبَيْرا
من تَوَلّاهُم تَوَلّاهُ ذُو العَرْشِ * وَلَقَّاهُ نَضْرَةَ وَسُرُورَا
وَعلى مُبغِضِيهِمْ لَعنَةُ اللهِ * وَأصلاهُمُ الْمَلِيكُ سَعِيرا « 3 »
وذكر محمّد بن طلحة الشافعيّ الأبيات التالية بعد نقله الأحاديث الخاصّة بنزول آية التطهير في الخمسة البررة :
هُمُ العُروَةُ الوُثقَى لِمُعتَصِمٍ بِها * مَناقِبُهُمْ جَاءت بِوَحْيٍ وَإنزَالِ
هامش
( 1 ) - « أسد الغابة » ج 2 ص 20 .
( 2 ) - يقول ابن الصبّاغ المالكيّ في « الفصول المهمّة » ص 8 : أنشد بعضُهم هذا الشعر في طهارة أهل البيت .
( 3 ) - « المناقب » لابن المغازليّ ص 307 .