تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
سخط تقول ما تقول في عليّ . قال : نعم يا رسول الله . قال : ألا تعلم أنَّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قال : بلى . قال : من كنتُ مَولاهُ فعليّ مولاه . والثانية : وأنَّه بعث يوم خيبر عُمر بن الخطّاب إلى القتال ، فهُزم وأصحابه ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم لُاعطينَّ الرايةَ إنساناً يحبُّ اللهَ ورسولَه ، ويحبّه اللهُ ورسولُه . فقعد المسلمون ، وعليّ أرمد ، فدعاه فقال : خذ الراية . فقال : يا رسول الله ، إنَّ عينيّ كما ترى ، فتفل فيها ، فقام فأخذ الراية ، ثمّ مضى بها ، ففتح الله عليه . والثالثة : خلّفه في بعض مغازيه . فقال عليّ : يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال رسول الله ؟ أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلّا أنَّه لا نبيّ بعدي ؟ والرابعة : سدّ الأبواب في المسجد إلّا باب عليّ . والخامسة : نزلت هذه الآية : « إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » فدعا النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم عليّاً وحسناً وحسيناً وفاطمة عليهم السلام فقال : اللهمَّ هَؤلاء أهلي فَأذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجسَ وَطَهِّرهُمْ تَطْهِيراً . « 1 » ونقل النسائيّ في « الخصائص » عن سعد ثلاث مناقب من مناقب أمير المؤمنين هي : إعطاؤه الراية يوم خيبر ؛ وحديث المنزلة ، وآية التطهير . وقال : أمر معاويةُ سعدَ بن أبي وقّاص أن يسبّ عليّاً ، فامتنع سعدُ وأثنى على عليّ بهذه الفضائل الثلاث . « 2 »
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 298 ، الحديث التاسع والعشرون . ( 2 ) - « الخصائص » للنسائيّ ص 4 ، وروي في « شواهد التنزيل » ج 2 ، ص 20 ، 21 ثلاث خصال عن سعد .