فَقَالَ : إنَّكِ إلى خَيْرٍ إنَّكَ مِنْ ازْواجِ رِسُولِ اللهِ ، قَالَتْ : وَفي الْبَيْتِ رَسُولُ اللهِ ، وَعليّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَحَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ ، فَجَلَّلَهُمْ بِكَسَاءٍ وَقَالَ : اللهُمَّ هَؤلاءِ أهْلُ بَيتي فَأذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً . « 1 »
الحديث السابع : جاء في تفسير الثعلبيّ في تفسير الآية المباركة طه . عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّه قال : « طه » طَهارَةُ أهلِ بيتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَرَأ : إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا . « 2 »
الحديث الثامن : روى الثعلبيّ بإسناده عن ابن عمّ عوام بن حوشب الذي يُدعى مجمعاً أنَّه قال : دَخَلْتُ مَعَ امّي على عائِشَةَ فَسَألَتْهَا امّي قالت : رَأيْتُ خُروجَكِ يَوْمَ الْجَمَلِ ؟ قَالَت : إنَّهُ كَانَ هَذَا مِنَ الله تعالى فَسَألَتْهَا عَنْ عَلِيّ ، فَقَالَتْ : سَألْتِنِي عَنْ أحَبِّ النّاسِ كانَ إلى رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم وَلَقَدْ رَأيْتُ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَحَسَناً وَحُسَيناً وَقَدْ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ لغوفَ « 3 » عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ : اللهُمَّ هَؤلاء أهْلُ بَيتِي وَخاصَّتي فَأذهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهيراً ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أنَا مِن أهْلِكَ ؟ فَقَال : تَنَحِّي فَإنَّكِ إلى خَيْرٍ . « 4 »
الحديث التاسع : روى الثعلبيّ بسلسلة سنده عن شدّاد بن عمّار أنَّه
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 289 ، الحديث الثالث والعشرون ، وجاء في « ذخائر العقبي » ص 24 ، موجزاً عن أحمد بن حنبل ومسلم ، وفي « الدرّ المنثور » ج 5 ، ص 198 . وجاء حديث عائشة في « كفاية الطالب » للگنجيّ ص 374 .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 288 ، الحديث الثالث عشر .
( 3 ) - لم يُفهَمْ معنى لغوف ولكن جاء في « شواهد التنزيل » التفَّ عليهم بثوبه ، والتفع عليهم بثوب ، وجمع رسول الله بثوب عليهم .
( 4 ) - « غاية المرام » ص 288 الحديث السابع عشر ، و « شواهد التنزيل » ج 2 ، ص 37 ، عن جميع بن عمير باختلاف يسير في اللفظ ، وص 38 ، وص 39 .