هامش
- حتى 104 عن ذيل « جامع التواريخ » لرشيدي . وهذا الكتاب أيضاً من تأليف حافظ أبرو .
وأمّا في ذيل « جامع التواريخ » نفسه ، فقد ذكر حافظ أبرو السبب الذي دفع الجايتو إلى قبول مذهب الشيعة في غاية الإيجاز ، وذلك على الصفحات 100 - إلى - 103 من كتابه يقول : وفي أيّام نفوذ الخواجة سعد الدين آوجي ، كان للسيّد تاج الدين آوجي المنحدر من آوه والمولود في كونه والمترعرع عند مشهد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام . نفوذ تامّ عند السلطان وكان يحثّ السلطان على اعتناق المذهب الشيعيّ ؛ وقد قبل السلطان هذا المذهب طوعاً له ؛ وقد بلغ به درجة ترك فيها ذكر الشيخين وعثمان في الخطبة مدّة مديدة مقتصراً على ذكر عليّ عليه السلام دون غيره من الخلفاء .
وجاء في تاريخ « حَبيبُ السير » في الجزء الثالث ص 191 ، طباعة خيّام سنة 1374 الهجريّة ، لمؤلّفه غياث الدين بن همام الدين الحسينيّ المعروف ب - ( خواند أمير ) قوله : [ هذا الكتاب التاريخيّ باللغة الفارسيّة ] .
تربّع السلطان محمّد بن أرغون خان المعروف ب - « أولجايتو خان » على العرش وعمره ثلاث وعشرون سنة . وقد بذل جهوده في تشييد قواعد الإسلام وتمهيد الأسس لُامّة خير الأنام عليه الصلاة والسلام موصداً أبواب الظلم والاجحاف . وفوّض منصب الوزراة للخواجة رشيد الدين فضل الله ، والخواجة سعد الدين محمّد بأمر أخيه ( غازان خان ) . وزيّن القلوب بزينة العترة الطاهرة لرسول الله عليه السلام والتحيّة ؛ وسكّ النقود بأسماء الأئمّة المعصومين . وهو أوّل ملك من آل جنگيز خان حظي بسعادة اعتناق المذهب الإماميّ الساميّ ، وأمر بذكر أسماء الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام في الخطبة والنقود .
ويقول في ص 197 : كان الشيخ جمال الدين المطهّر الحلّيّ معاصراً للسلطان محمّد خدابنده . واعتنق هذا السلطان مذهب الإماميّة بتوجيهه وإرشاده .
وللشيخ جمال الدين المطهّر فضائل وكمالات ومناقب وصفات كريمة جمّة . وله تصنيفات وإفادات لا تحصى في العلوم الدينيّة والفنون النقليّة منها كتابه « نهج الحقّ » المشتمل على الأدلّة التي تثبت صحّة المذهب الاثني عشريّ ، ومنها « القواعد » و « شرح التجريد » . رحمة الله عليه رحمة واسعة . انتهى .
ونقل المرحوم محمّد بن تقيّ المجلسيّ مناظرات العلّامة الحلّيّ مع علماء المذاهب الأربعة ، واستبصار السلطان محمّد خدابنده مذهب الإماميّة في كتاب « روضة المتّقين »