جدّاً . ولعلّ مطالعة هذا الكتاب مقرونة بجهود المرحوم آية الله البروجرديّ ، هي التي دفعت المفتي الأعظم في مصر ورئيس جامعة الأزهر الشيخ محمود شلتوت أن يصدر فتواه العالميّة الشهيرة بجواز التعبّد بفقه الشيعة الإماميّة ، وفيما يلي نصّ الفتوى :
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
متن الفتوى
التي أصدرها السيِّد صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر في شأن جواز التعبّد بمذهب الشيعة الإماميّة
قيل لفضيلته : إنَّ بعض الناس يرى أنَّه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلّد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإماميّة ولا الشيعة الزيديّة ، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد الشيعة الإماميّة الاثني عشريّة مثلًا .
فأجاب فضيلته :
1 - إنَّ الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتّباع مذهب معيّن . بل نقول : إنَّ لكلّ مسلمٍ الحقَّ في أن يقلّد بادئ ذي بدءٍ أيّ مذهب من المذاهب المنقولة نقلًا صحيحاً والمدوّنة أحكامها في كتبها الخاصّة ، ولمن قلّد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره أيّ مذهب كان ولا حرج عليه في شيءٍ من ذلك .
معرفة الإمام — صفحة 114
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١١٤