وورد في محاسن البرقيّ عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ جَوْهَراً وَجَوْهَرُ وُلِدِ آدَمَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ وَشِيعَتُنَا . « 1 »
وفي « المحاسن » أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام قوله للفضيل ابن يسار وكان من خواصّ الشيعة ومن رواة الإمام : أنْتُمْ وَاللهِ ، نُورٌ في ظُلُمَاتِ الأرْضِ . « 2 »
ونقل في « المحاسن » أيضاً عن عليّ بن عبد العزيز ، عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : وَاللهِ ، إنِّي لُاحِبُّ رِيحَكُمْ وَأرْوَاحَكُمْ وَرُؤيَتَكُمْ وَزَيارَتَكُمْ . وَإنِّي لَعلى دِينِ اللهِ وَدِينِ مَلائِكَتِهِ فَأعْينُوا على ذَلِكَ بِوَرَعٍ . أنَا في الْمَدِينَةِ بِمَنْزِلَةِ الشُّعَيْرَةِ [ الشَّعْرَةَ ] أتَقَلْقَلُ حتى أرى الرَّجُلَ مِنْكُمْ فَأسْتَرِيحَ إلَيْهِ . « 3 »
خطبة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في وصف الشيعة
وجاء في كتاب « كنز الفوائد » للكراجُكيّ بإسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، عن رجل من قومه اسمه يحيى بن امّ طويل ، عن نوف البكاليّ أنَّه قال : « عرضت لي إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام حاجة فاستتبعتُ إليه جُندب بن زُهير ، والربيع بن خُثيم ، وابن أخيه همّام بن عُبادة بن خُثَيمْ ، وكان من أصحاب البرانس . فأقبلنا معتمدين لقاء أمير المؤمنين عليه السلام فألفيناه حين خرج يؤمُّ المسجدِ فأفضى ونحن معه إلى نفر مبدَّنين قد أفاضوا في الأحدوثات تفكّهاً ، وبعضهم يلهي بعضاً . فلمّا أشرف لهم أمير المؤمنين عليه السلام أسرعوا إليه قياماً فسلموا ، فردّ التحيّة ، ثمّ قال : من القوم ؟ قالوا : اناسٌ من شيعتك
هامش
( 1 و 2 و 3 ) - « بحار الأنوار » ج 15 ، كتاب الإيمان ، ص 109 .