تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
بمناشدته هذه أنّ الخلافة له لا لغيره ، وأنّ الخلفاء السابقين اغتصبوا هذا المقام منه . وبشأن مناشدته في عصر عثمان ، وردت عدّة أحاديث يختلف أحدهما عن الآخر في المتن . وأهمّها ما رواه العلّامة البحرانيّ في « غاية المرام » الباب الرابع والخمسين من ص 549 إلى ص 553 عن سليم بن قيس الكوفيّ ، عن سلمان الفارسيّ ، وقد قسّم هذا الحديث كلّه إلى قسمين في أصل الكتاب طبع النجف بدون نقصان . ورد القسم الأوّل على الصفحة 69 فما بعدها حتى الصفحة 73 . والقسم الثاني على ص 79 فما بعدها حتى ص 92 . وورد هذا الحديث أيضاً في كتاب « عليّ والوصيّة » تحت عنوان الحديث الثالث والثلاثين . ونصّه يبدأ من ص 72 ، وحوله شرح وتفصيل حتى ص 130 . وروى الحديث أيضاً في « غاية المرام » في الباب الرابع عشر تحت عنوان : الحديث الثاني عشر ، في ص 67 وص 68 ، وذكر موجزاً أيضاً في الكتاب نفسه في ص 642 منه . لقد نقل كثير من علماء الشيعة والسنّة بأسانيدهم هذا الحديث المشهور بحديث المناشدة بسند متّصل ، ودوّنوه في كتبهم ، منهم الحموينيّ الشافعيّ في « فرائد السمطين » . والخوارزميّ الحنفيّ في مناقبه ص 217 ، والشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ في « ينابيع المودّة » ص 114 . وابن حجر الهيثميّ في « الصواعق المحرقة » ص 77 . وذكره العلّامة البحرانيّ . مضافاً إلى الموارد التي أشير إليها في « غاية المرام » ، في كتابه الآخر المعروف بالمناقب ، وطبع هذا الكتاب مع تعليقات العلّامة الجليل العسكريّ المسمّاة : « عليّ والسّنّة » . وقد فصّل ابن شهرآشوب