تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
بَعدَ نَبِيِّي مُحَمَّدٍ فَقَدْ عَفَّرَ خَدَّهُ فِي الترابِ تَواضُعاً لِعَظَمَتِي ، اشهِدُكُمْ أنَّهُ إِمَامُ خَلقِي وَمَولَى بَرِيَّتِي . ونقل القندوزيّ الحنفيّ هذا الحديث الشريف في « ينابيع المودّة » في ص 79 ، وص 127 عن الخوارزميّ عن غياث بن إبراهيم بنفس السند السابق وباختلاف طفيف . وروى ابن شهرآشوب في « المناقب » ج 1 ، ص 543 عن عكرمة عن ابن عبّاس أنّ رسول الله صلى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلّم قال : انّ جَبرئيلَ نَظَرَ إلى عليّ فَقَالَ : هَذَا وَصِيُّكَ . ومنها : الأحاديث المأثورة عن النبيّ التي تدلّ على أنّ أمير المؤمنين عليه السلام وصيّ رسول الله ووزيره ومنجز وعده ومؤدّي دينه وخليفته في امّته . ولمّا كانت هذه الأحاديث قد نقلت أيضاً عن كبار العلماء بأسانيد مختلفة مضافاً إلى أنّ نصوصها ليست بعبارة واحدة ، لذلك نحن ننقل كثيراً منها كلّا علىحده مع ذكر مصادرها . ينقل الحموينيّ في « فرائد السمطين » ج 2 باب 8 حديثاً مفصّلًا بإسناده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، عن رسول الله . وممّا جاء فيه : أمّا عليّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام فَإنَّهُ أخي وَشَقِيقي وَصاحِبُ الأمرِ بَعْدي وَصاحِبُ لِوائي في الدُّنيا والآخِرَةِ . وَصاحِبُ حَوْضِي وَشَفَاعَتِي وَهُوَ مَوْلى كلِّ مُسلِمٍ وَإمامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَقائِدُ كُلِّ تَقِيّ ، وَهُوَ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي عَلى أهْلِي وَامَّتِي في حَيَاتِي وَبَعْدَ مَوتِي وَمُحِبُّهُ مُحِبِّي وَمُبغِضُهُ مُبغِضِي ، وَبِوِلَايَتِهِ صارَتُ امَّتِي مَرحُومَةً وَبِعَداوَتِهِ صَارَتِ المُخالِفَةُ لَهُ مَلعُونَةً . وروى العلّامة البحرانيّ في كتابه « المناقب الصغير » ص 58 عن كتاب « الوسيلة » المتعلّق بالعلّامة الشيخ أحمد بن فضل بن محمّد بن باكثير