ونظير هذا المعنى الروايات الدالّة على : يَا عَلي أنتَ تَقْضِي دَيْني ؛ وهذه المجموعة من الروايات كثيرة أيضاً .
يروي ابن الجوزي باسناده عن أحمد بن حنبل ، بسنده المتّصل عن أنس يقول :
قلنا لسلمان الفارسي : سَلْ رسول الله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلم مَنْ وصيُّهُ ؟
فسألَ سَلمانُ رَسُولَ الله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلّم ، فقال : مَنْ كانَ وَصيّ موسى بنِ عِمْرانَ ؟ فقال : يُوشَعُ بنُ نُونٍ ، قال : إنّ وَصِيّي وَوَارِثِي وَمُنْجِز وَعْدِي عليّ بنُ أبي طَالِبٍ عليه السلام .
ثم يقول : والحديث الذي ذكرناه رواه أحمد في الفضائل وليس في اسناده ابن زياد ولا هذه الزيادة ، فذاك حديث وهذا حديث « 1 » .
حديث أنس في ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام
يروي أبو نعيم الحافظ الاصفهاني وشيخ الاسلام الحمويني عن أنس
قال :
قال رسولُ الله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلم : يَا أنَسُ ! اسْكُبْ لي وُضُوءاً ، ثم قَامَ فَصَلى رَكْعَتَينِ .
ثم قَالَ : يَا أنَسُ أوَّلُ مَن يَدْخُلُ عَليكَ مِن هَذَا الْبَابِ أمير المؤمِنين ، وَسَيِّدُ المسلمين ، وَقَائِدُ الْغُرِّ المحَجَّلينَ ، وَخَاتم الوَصِيِّنَ .
قَالَ أنَسُ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ أجْعَلهُ رَجُلًا مِنَ الأنصَارِ ، وَكَتَمتُهُ ، إذ جَاءَ عليّ ، فَقَالَ : مَن هَذَا يَا أنَسُ ؟
فَقُلْتُ : عليّ ، فَقَامَ مُسْتَبشِراً فَاعتَنَقَهُ ، ثم جَعَلَ يمسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ
هامش
( 1 ) - ( تذكرة الخواص ) ، ص 26 .