[ وآله ] وسلّم : أنَا وَعليّ مِن شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ والنَّاسُ مِنْ أشْجَارٍ شَتَّى . رواه صاحب الفردوس « 1 » .
ويقول أيضاً : يروي صاحب كتاب ( مودّة القربى ) عن ابن عبّاس رضي الله عنه رفعه : خُلِقْتُ أنَا وَعليّ مِن شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ والنَّاسُ مِنْ أشْجَارٍ شَتَّى .
وفي رواية عنه : خَلَقَ الأنبِيَاءَ مِن أشْجَارٍ شَتَّى وَخَلَقَني وَعَليًّا مِن شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَأنَا أصْلُهَا ، وَعليّ فَرْعُهَا ، وَالْحَسَنُ وَالحسين ثِمَارُهَا ، وَأشْيَاعُنَا أوْرَاقُهَا ، فَمَنْ تَعَلَّقَ بها نَجَى ، وَمَن زَاغَ عَنْهَا هَوَى « 2 » .
قصّة ليلة المبيت وإيثار وتضحية أمير المؤمنين عليه السّلام لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم
ايثار وتضحية أمير المؤمنين لرسول الله :
لقد لازم أمير المؤمنين عليه السلام النبيّ في جميع المراحل ، وكان يفديه بروحه ولا يتوانى دقيقة عن الإيثار ، وكان كفّار قريش يعذّبون المسلمين كثيراً حتى أجبروهم على الهجرة إلى الحبشة بإذن رسول الله .
وقد ذهب الرسول الأكرم صلى الله عليه وءاله مرّة إلى الطائف لطلب النصرة والمساعدة واستنصرهم قائلًا : لا اكره أحداً منكم ، انّما أريد
هامش
( 1 ) - ( ينابيع المودّة ) ، ص 236 . وأورد هذه الرواية أيضاً في بحار الأنوار ج 38 ، ص 309 الطبعة الحروفية ، عن ( كشف الغمّة ) ، عن ( المناقب ) للخوارزمي . وأوردها في ص 324 و 325 عن ( الأمالي ) للشيخ الطوسي ، انّ رسول الله صلى الله عليه وءاله قال : يا علي خلق الله الناس من أشجار شتى ، وخلقني وأنت من شجرة واحدة أنا أصلها وأنت فرعها ، فطوبى لعبدٍ تمسّك بأصلها وأكل من فرعها .
كما أورد في ج 35 عن ( بحار الأنوار ) ص 35 نقلًا عن ( عيون أخبار الرضا ) انّه عليه السلام قال : قال النّبيّ صلى الله عليه وءاله لعلي [ عليه السلام ] : الناس من أشجار شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة .
( 2 ) - ( ينابيع المودّة ) ، ص 256 .