الخفاجي في ( شرح الشفا ) للقاضي عياض ، ج 3 ، ص 37 ( وبتر ءاخره ) وقال : ذكر في دلايل البيهقي وغيره بسند صحيح ؛ والخازن علاء الدين البغدادي في تفسيره ، ص 390 ؛ والحافظ السيوطي في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه ، ج 6 ، ص 392 نقلًا عن الطبري ، وفي ص 397 عن الحفّاظ الستّة : ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي ؛ وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 3 ، ص 254 . وذكره المورّخ جرجي زيدان في ( تاريخ التمدن الحديث ) ج 1 ، ص 31 ؛ والأستاذ محمّد حسين هيكل في ( حياة محمّد ) ص 104 من الطبعة الأولى .
ورجال السند كلّهم ثقات الّا أبو مريم عبد الغفّار بن القاسم ، فقد ضعّفه القوم وليس ذلك الّا لتشيّعه ، فقد أثنى عليه ابن عقدة وأطراه وبالغ في مدحه كما في ( لسان الميزان ) ج 4 ، ص 43 ، وأسند اليه وروى عنه الحفّاظ المذكورون وهم أساتذة الحديث ، وأئمّة الأثر ، والمراجع في الجرح والتعديل ، والرفض والإحتجاج ، ولم يقذف أحدٌ منهم الحديث بضعف أو غمز لمكان أبي مريم في إسناده ، واحتجّوا به في دلايل النبوّة والخصائص النبويّة . وصحّحه أبو جعفر الإسكافي وشهاب الدين الخفاجي كما سمعت ، وحكى السيوطي في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه ( ج 2 ، ص 396 ) تصحيح ابن جرير الطبري له . على انّ الحديث ورد بسند ءاخر رجاله كلّهم ثقاتٌ كما يأتي ، أخرجه أحمد في مسنده ( ج 1 ، ص 111 ) بسندٍ ، رجاله كلّهم من رجال الصحاح بلا كلام ، وهم : شريك ، الأعمش ، المنهال ، عبّاد « 1 » .
بلى ، نقل حديث العشيرة الكثير من الأعلام أمثال ابن مردويه
هامش
( 1 ) - ( الغدير ) ، ج 2 ، ص 279 - 280 .