تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأغْلَالًا وَسَعِيراً . « 1 » والسابعة : جهنّم ، وفيها الفَلَق وهو جُبّ في جهنّم ، إذا فُتح أسعر النار سعراً ، وهو أشدّ النار . وأمّا صعود فجبلٌ من صفر من نار وسط جهنّم ؛ وأمّا أثاما فهو وادٍ من صفر مُذاب يجري حول الجبل ، فهو أشدّ النار عذاباً . « 2 » يروي الصدوق في « الخصال » عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن محمّد بن عبد الله ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن الفضيل الزرقيّ ، عن أبي عبد الله ( الصادق ) عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال : للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ؛ وباب يدخل منه المشركون والكفّار ممّن لم يؤمن بالله طرفة عين ؛ وباب يدخل منه بنو اميّة هو لهم خاصّة ، لا يزاحمهم فيه أحد ، وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية تهوي بهم سبعين خريفاً ، وكلّما هوى بهم سبعين خريفاً ، فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفاً ، ثمّ تهوي بهم كذلك سبعين خريفاً ، فلا يزالون هكذا أبداً خالدين مخلّدين ، وباب يدخل منه مُبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وأنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّاً . « 3 »

سبع طبقات من العلماء في سبع طبقات من جهنّم

ويروى في « الخصال » أيضاً عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن الحسين بن موسى
هامش
( 1 ) - الآية 4 ، من السورة 76 : الإنسان . ( 2 ) - « تفسير القمّيّ » ص 351 و 352 . ( 3 ) - « الخصال » ج 2 ، ص 12 ، الطبعة الحجريّة ؛ وص 361 ، الطبعة الحروفيّة .
معرفة المعاد — صفحة 168 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك