الأبواب الإحدى والسبعين هي عبارة عن الطرق الجامعة التي تقود الناس إلى الجنّة ، وإلّا فإنّ أفراد الناس يمتلكون سبلًا كثيرة خارجة عن العدّ والحصر .
يروي الشيخ الطوسيّ في « الأمالي » عن عدّة من الأصحاب ، عن أبي المفضّل ، عن جعفر بن محمّد بن جعفر ، عن أيّوب بن محمّد ، عن سعد بن مسلمة ، عن الإمام جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ مِنْ أشْجَارِ الجَنَّةِ ، لَهَا أغْصَانٌ مُتَدَلِّيَةٌ في الدُّنْيَا ، فَمَنْ كَانَ سَخِيّاً تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أغْصَانِهَا ، فَسَاقَهُ ذَلِكَ الغُصْنُ إلى الجَنَّةِ .
وَالبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ أشْجَارِ النَّارِ ، لَهَا أغْصَانٌ مُتَدَلِّيَةٌ في الدُّنْيَا ، فَمَنْ كَانَ بَخِيلًا تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أغْصَانِهَا ، فَسَاقَهُ ذَلِكَ الغُصْنُ إلى النَّارِ . « 1 »
ويروي الصدوق في « الأمالي » عن ابن ماجيلويه ، عن عمّه ، عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( ثمّ يذكر الحديث إلى أن يصل إلى قوله : )
وَعَلَيْكُمْ بِتِلَاوَةِ القُرْآنِ ! فَإنَّ دَرَجَاتِ الجَنَّةِ على عَدَدِ آيَاتِ القُرْآنِ ، فَإذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ ، يُقَالُ لِقَارِئِ القُرْآنِ :
اقْرَأ وَارْقَ ، فَكُلَّمَا قَرَأ آيَةً رَقَى دَرَجَةً - الحديث . « 2 »
كما يروي الصدوق في « الأمالي » عن أبيه ، عن سعد ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن محمّد بن ليث ، عن جابر بن إسماعيل ، عن أبي عبد الله عليه
هامش
( 1 ) - « الأمالي » للطوسيّ ، ص 302 ، الطبعة الحجريّة .
( 2 ) - « الأمالي » للصدوق ، ص 216 ، الطبعة الحجريّة .