تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
يذكر اندثار ذلك البناء وانطماس أثر ذلك المنزل الذي استحال مأوى للأفاعي والصِّلال التي لا رُقية لسمّها ، ويذكر وقوف القافلة عند عبورها على تلك الأطلال . ثمّ يعرّج على ذكر تلك النعم الضائعة ، وذلك الصفاء وتلك المحبّة اللذين استحالا عداوة وضغناً ، فيتحسّر على ذلك ويأسف له ، ثمّ يتعرّض لبيان ذلك مفصّلًا . وقد أورد المجلسيّ رضوان الله عليه هذه القصيدة في « بحار الأنوار » المجلّد الحادي عشر ، ص 202 إلى 204 ؛ كما ذكر السيّد الشهيد القاضي نور الله الشوشتريّ ترجمة السيّد الحميريّ في كتابه « مجالس المؤمنين » ص 462 إلى 464 ، وذكر هذه القصيدة في ص 465 . وأوردها كذلك الحاجّ الميرزا حسين النوريّ في « دار السلام » ج 1 ، ص 44 . كما أورد العلّامة الأمينيّ ترجمة السيّد الحميريّ في كتابه « الغدير » ج 2 ، ص 213 إلى 289 ، ونقل له في ص 219 ثلاثاً وعشرين قصيدة غديريّة ، كانت هذه القصيدة عاشرتها . وأوردها كذلك أحمد أمين في كتابه « ضحى الإسلام » ج 3 ، ص 309 . وطُبعت أيضاً في آخر كتاب « المعلّقات السبع » . هذا وقد وردت القصيدة في « ديوان الحميريّ » ص 262 نقلًا عن كتاب « ظرافة الأحلام » ، وذكر بأن رواية كتاب « ظرافة الأحلام » منقّحة ومنقولة من نسخة خطّيّة يرجع تأريخ كتابتها إلى ما قبل ستمائة سنة ، وأنّ مجموع أبيات القصيدة كان خمسين بيتاً . إلّا أنّ المرحوم المجلسيّ في « بحار الأنوار » والمرحوم النوريّ في « دار السلام » قد أوردا أربعة وخمسين بيتاً ، ولم يكن البيت السادس والثلاثون من ضمنها ، وهو قوله :
إ ذَا مَرَتْهُ فَاحَ مِنْ رِيحِهِ * أزْكَى مِنَ المِسْكَ إذَا يَسْطَعُ
وقد صرّح العلّامة الأمينيّ في « الغدير » بأنّ مجموع الأبيات واحد وخمسون بيتاً ، حيث لم يذكر الأبيات السادس والثلاثين ، السادس