وروى المرحوم الصدوق في « الأمالي » عن حمزة بن محمّد العلويّ ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله :
يَا عَلِيّ ! أنْتَ أخِي وَوَزِيرِي وَصَاحِبُ لِوَائِي في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ! وَأنْتَ صَاحِبُ حَوْضِي ! مَنْ أحَبَّكَ أحَبَّنِي ، وَمَنْ أبْغَضَكَ أبْغَضَنِي ! « 1 »
كما روى الصدوق في « الأمالي » عن ماجيلويه ، عن عمّه ، عن محمّد ابن عليّ القرشيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل ، عن أبي عبد الله ( الصادق ) ، عن آبائه عليهم السلام ، قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : ( في حديث طويل ) مَنْ أرَادَ أنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ اليَوْمِ ( أي يوم القيامة ) فَلْيَتَولَّ وَلِيِّي ، وَلَيَتَّبِعْ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي عَلِيّ بْنَ أبي طَالِبٍ ، فَإنَّهُ صَاحِبُ حَوْضِي ، يَذُودُ عَنْهُ أعْدَاءَهُ ، وَيَسْقِي أوْلِيَاءَهُ ، فَمَنْ لَمْ يُسْقَ مِنْهُ لَمْ يَزَلْ عَطْشَاناً وَلَمْ يَرْوَ أبَداً ؛ وَمَنْ سُقِيَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَشْقَ وَلَمْ يَظْمَأ أبَداً . « 2 »
ورود الثقلين على رسول الله عند حوض الكوثر
وجاء في مقدّمة « تفسير عليّ بن إبراهيم » :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ في حِجَّةِ الوَدَاعِ في مَسْجِدِ الخَيْفِ : إنِّي فَرَطُكُمْ وَإنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيّ الحَوْضِ ، عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى
هامش
( 1 ) - « أمالي الصدوق » ص 37 ، المجلس 14 ، الطبعة الحجريّة . كما أوردها الصدوق في « عيون أخبار الرضا » الباب 28 ، بنفس السند . والمراد بحمزة بن محمّد العلويّ : حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب . والمراد بعليّ : عليّ بن إبراهيم .
( 2 ) - « أمالي الصدوق » ص 168 ، المجلس 47 ؛ و « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 19 .