تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
الجزء الثاني من هذا الكتاب « معرفة المعاد » بَيدَ أنّ هذا الحديث الشريف لمّا كان معدوداً في أسس علم الإيمان والمعارف الإلهيّة ، ولأنّ التدبّر فيه يفتح للمرء أبواباً من المعارف ، فإنّنا سنورده بأكمله في هذا المجال لتتطيَّب الأرواح بنور معرفة أولياء الدين وولايتهم ، وتُقبر في المزبلة ظُلمة الأهواء والآراء الباطلة الشيطانيّة . يروي المرحوم الشيخ الصدوق عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد السيّاريّ ، عن محمّد بن عبد الله بن مهران الكوفيّ ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق : إبراهيم الليثيّ قال : قلتُ لأبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام : يا بن رسول الله ! أخبرني عن المؤمن المستبصر إذا بلغ في المعرفة وكمل ، هل يزني ؟ قال : اللهمّ لا . قلتُ : فيلوط ؟ قال : اللهّم لا . قلتُ : فيسرق ؟ قال : لا . قلتُ : فيشرب الخمر ؟ قال : لا . قلتُ : فيأتي بكبيرة من هذه الكبائر أو فاحشة من هذه الفواحش ؟ قال : لا . قلتُ : فيذنب ذنباً ؟ قال : نعم ، هو مؤمن مذنب ملم . قلتُ : ما معنى ملم ؟