تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وَاللهِ شِيعَتُنَا مِنْ نُورِ اللهِ خُلِقُوا ، وَإلَيْهِ يَعُودُونَ ؛ وَاللهِ إنَّكُمْ لَمُلْحَقُونَ بِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَإنَّا لَنَشْفَعُ فَنُشَفَّعُ ! وَوَ اللهِ إنَّكُمُ لَتَشْفَعُونَ فَتُشفَّعُونَ ! وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ إلَّا وَسَتُرْفَعُ لَهُ نَارٌ عَنْ شِمَالِهِ وَجَنَّةٌ عَنْ يَمِينِهِ ، فَيُدْخِلُ أحِبَّاءَهُ الجَنَّةَ وَأعْدَاءَهُ النَّارَ . « 1 » وروى المرحوم الصدوق في « ثواب الأعمال » عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن النضر ، عن يحيى الحلبيّ ، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن عليّ الصائغ ، قَالَ : قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّ المُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ لِحَمِيمِهِ إلَّا أنْ يَكُونَ نَاصِباً ؛ وَلَوْ أنَّ نَاصِباً شَفَعَ لَهُ كُلُّ نَبِيّ مُرْسَلٍ وَمَلَكٍ مُقَرَّبٍ مَا شُفِّعُوا . « 2 » وروى البرقيّ في « المحاسن » عن ابن محبوب ، عن أبان ، عن أسد ابن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد قال : قَالَ أبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا جَابِرُ ! لَا تَسْتَعِنْ بِعَدُوِّنَا في حَاجَةٍ ! وَلَا تَسْتَعْطِهِ ! وَلَا تَسْألْهُ شَرْبَةَ مَاءٍ ! إنَّهُ لَيَمُرُّ بِهِ المُؤْمِنُ في النَّارِ فَيَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ ألَسْتُ فَعَلْتُ بِكَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَسْتَحْيِي مِنْهُ فَيَسْتَنْقِذُهُ مِنَ النَّارِ ؛ فَإنَّمَا سُمِّيَ المُؤْمِنُ مُؤْمِناً لأنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اللهِ فَيُؤْمِنُ أمَانَهُ . « 3 » وروى الصدوق في « علل الشرايع » عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ،
هامش
( 1 ) - « علل الشرايع » ص 94 ، باب العلّة التي من أجلها يغتمّ الإنسان ويحزن من غير سبب ، ويفرح ويسرّ من غير سبب . ( 2 ) - « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 41 ؛ و « ثواب الأعمال وعقاب الأعمال » ص 203 ، طبعة مصطفوي . ( 3 ) - « بحار الأنوار » في طبعة الكمبانيّ : ج 3 ، ص 301 ، وفي الطبعة الحروفيّة : ج 8 ، ص 42 : أمّا في « المحاسن » المطبوع : ج 1 ، ص 185 ، فقد ورد بلفظ « ولا تستطعمه » بدلًا من « ولا تستعطه » .