تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
إنِّي لأشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَاشَفَّعُ ؛ وَيَشْفَعُ عَلِيّ فَيُشَفَّعُ ؛ وَيَشْفَعُ أهْلُ بَيْتِي فَيُشَفَّعُونَ . « 1 » وقد نقش الصاحب بن عباد على خاتمه :
شَفِيعُ إسْمَاعِيلَ في الآخِرَةِ * مُحَمَّدٌ وَالعِتْرَةُ الطَّاهِرَةُ « 2 »
ومن الأشعار الواردة في خطاب أهل البيت والثناء عليهم :
أعْطَاكُمُ اللهُ مَا لَمْ يُعْطِهِ أحَدا * حَتَّى دُعِيتُمْ لِعِظْمِ الفَضْلِ أرْبَابا أشْبَاحُكُمْ كُنَّ في بَدْوِ الظِّلَالِ لَهُ * دُونَ البَرِيَّةِ خُدَّاماً وَحُجَّابَا وَأنْتُمُ الكَلِمَاتُ اللاي لَقَّنَهَا * جِبْرِيلُ آدَمَ عِنْدَ الذَّنْبِ إذْ تَابَا وَأنْتُمُ قِبْلَةُ الدِّينِ التي جُعِلَتْ * لِلقَاصِدِينَ إلَى الرَّحْمَنِ مِحْرَابَا « 2 »

شفاعة الملائكة يوم القيامة

ومن جملة الشفعاء يوم القيامة : الملائكة ؛ قال تعالى : وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ في السَّمَوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إلَّا مِن بَعْدِ أن يَأذَنَ اللهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَى . « 3 » وقال تعالى : يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إلَّا مَنْ أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً . « 4 » وتدلّ هاتان الآيتان على شفاعة الملائكة والآية الثانية أعمّ دلالة من الملائكة والأنبياء والأولياء ، شأنها في ذلك شأن الآيتين اللتين أوردناهما
هامش
( 1 و 2 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 352 ، الطبعة الحجريّة . ( 2 ) - « المناقب » ج 1 ، ص 354 ، الطبعة الحجريّة . ( 3 ) - الآية 26 ، من السورة 53 : النجم . ( 4 ) - الآيتان 109 و 110 ، من السورة 20 : طه .