يروي الراونديّ في « النوادر » بإسناده عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال :
كُلُّ نَعِيمٍ مَسْؤولٌ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إلَّا مَا كَانَ في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى . « 1 »
ويروي البرقيّ في « المحاسن » عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن الحلبيّ ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، قَالَ :
ثَلَاثَةُ أشْيَاءَ لَا يُحَاسَبُ العَبْدُ المُؤْمِنُ عَلَيْهِنَّ : طَعَامٌ يَأكُلُهُ ، وَثَوْبٌ يَلْبَسُهُ ، وَزَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُهُ وَيُحْصِنُ بِهَا فَرْجَهُ . « 2 »
كما يروي في « المحاسن » عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن الحارث بن حريزة ، عن سدير الصيرفيّ ، عن أبي خالد الكابليّ ، قال :
دَخَلْتُ عَلَى أبي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَدَعَا بِالغَدَاءِ فَأكَلْتُ مَعَهُ طَعَاماً مَا أكَلْتُ طَعَاماً قَطُّ أنْظَفَ مِنْهُ ، وَلَا أطْيَبَ مِنْهُ . فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الطَّعَامِ قَالَ :
يَا أبَا خَالِدٍ ! كَيْفَ رَأيْتَ طَعَامَنَا ؟ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا رَأيْتُ أنْظَفَ مِنْهُ قَطُّ وَلَكِنِّي ذَكَرْتُ الآيَةَ التي في كِتَابِ اللهِ : « لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » .
فَقَالَ : أبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا ؛ إنَّمَا تُسْألُونَ عَمَّا أنتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ . « 3 »
وفي « بشارة المصطفى » بإسناده عن أبي الطفيل ، عن أبي بردة قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : لَا تَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْألَ عَنْ حُبِّنَا أهْلَ البَيْتِ .
قِيل : يَا رَسُولَ اللهِ ! مَا عَلَامَةُ حُبِّكُمْ ؟
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 261 ، عن « نوادر الراونديّ » .
( 2 ) - « المحاسن » ج 2 ، ص 399 .
( 3 ) - « المحاسن » ج 2 ، ص 399 و 400 ؛ و « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 265 و 266 .