يا ربّ به عبادت زين العباد * به زهادت باقرِ علم رَشاد
يا ربّ يا ربّ به حقّ صادق * به حقّ موسى به حقّ ناطق
يا ربّ يا ربّ به رضا شهِ دين * آن ثامن وضامن أهل يقين
يا ربّ به تقيّ ومقاماتش * يا ربّ به نقيّ وكراماتش
يا ربّ به حسن شهِ بحر وبرّ * به هدايت مَهدي دين پرور
كين بندة مُجرمِ عاصي را * وين غرقة بَحرِ معاصي را
از قيد علائق جسمانيّ * وز بند وساوس شيطانيّ
لطفي بنما وخلاصش كن * وز أهل كرامت خاصش كن
يا ربّ يا ربّ كه بهائي را * آن بيهده گَردِ هوائي را
كه به لهو ولعب شده عمرش صرف * ناخوانده ز لوح وفا يك حرف
زين غم برهان كه گرفتار است * در دست هوي وهوس زار است
در شغل زخارف دنيي دون * مانده به هزار امَل مَفتون « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « وبعبادة زين العباد ، وبزهد باقر علم الرشاد .
يا ربّ بحقّ الصادق ، وبحقّ موسى الناطق بالحقّ .
يا ربّ بحقّ الرضا مَلِك الدين ، الإمام الثامن ضامن أهل اليقين .
يا ربّ بالتقى ومقاماته ، وبحقّ النقيّ وكراماته .
وبحقّ الحسن سلطان البرّ والبحر ، وبهُدى المهديّ مُقيم الدين .
الطفْ بهذا العبد المجرم العاصي ، غريق بحر الذنوب والمعاصي .
ونجِّه من قيد العلائق الجسمانيّة ، ومن وثاق الوساوس الشيطانيّة .
وخلِّصْه بلطفك واجعله من أهل الكرامة الخاصّة .
يا ربّ يا ربّ ، إنّ البهائيّ الذي ليس إلّا ذرّة غبار لا معنى لها .
قد انقضى عمره في اللهو واللعب دون أن يتلو من صفحة الوفاء حرفاً .
فنجِّه من الغمّ فهو أسيرٌ مُمتحن يئنّ من الهوى والهوس .
فلقد ظلّ مفتوناً بالزخارف الدنيويّة يحدوه ألف أمل » .