تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
تا چند به تربيتِ بدني * قانع به خزف زِ دَرِ عَدَني صد مُلْك ز بهر تو چشم به راه * أي يوسف مصر برآ از چاه تا والي مصر وجود شوي * سلطان سرير شهود شوي در روز ألَست بَلَي گفتى * وامروز به بسترِ « لا » خفتي تا كي ز معارف عقلي دور * به زخارف عالمِ حسّ مغرور از موطن أصل نيارى ياد * پيوسته به لهو ولعِب دلشاد نه أشك روان نه رخ زردي * الله الله تو چه بي دردي يكدم به خود آ وببين چه كسي * به چه بسته دل وبه كه هم نفسي زين خواب گران بردار سري * مىپرس ز عالمِ دل خبري زين رنج عظيم خلاصي جوي * دستي به دعا بردار وبگوي يا ربّ يا ربّ به كريميِ تو * به صفات وكمالِ رحيميِ تو يا ربّ به نبيّ ووصيّ وبتول * يا ربّ يا ربّ به دو سبطِ رسول « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « وإلى متى تقنع - بتربية بدنك - بالخزف بدلًا من درّ عَدَن ؟ إنّ مائة ملك يترقّبون وصولك ، فأخرج يا يوسف مصر من البئر . من أجل أن تصبح والى مصر الوجود ، ولتصبح سلطان سرير الشهود . لقد قلتَ « بلي » في يوم « ألست » ، فرقدتَ اليوم في فراش « لا » . إلى متى تنأى عن المعارف العقليّة ، مغروراً بزخارف عالم الحسّ ؟ لا تذكر شيئاً عن وطنك الأصليّ ، مبتهجاً باللهو واللعب . فلا دمعك جارٍ ولا طلعتك شاحبة ، الله الله كم أنت معافى بلا غمّ ! فعُدْ إلى نفسك لحظة وانظر مَن تكون ، وبمن وبما ذا تعلّق قلبك خلال أنفاسك المعدودة ؟ وانهض من نومك الثقيل وانشد عن أخبار عالم القلب . وانشد خلاصك من هذه المحنة العظيمة ، وارفع يديك وادعُ قائلًا . يا ربّ يا ربّ ، اقسم عليك بكرمك وصفاتك وتمام رحمتك . واقسم عليك بالنبيّ والوصيّ والبتول ؛ وأستحلفك بسبطَي الرسول » .