تا چند به تربيتِ بدني * قانع به خزف زِ دَرِ عَدَني
صد مُلْك ز بهر تو چشم به راه * أي يوسف مصر برآ از چاه
تا والي مصر وجود شوي * سلطان سرير شهود شوي
در روز ألَست بَلَي گفتى * وامروز به بسترِ « لا » خفتي
تا كي ز معارف عقلي دور * به زخارف عالمِ حسّ مغرور
از موطن أصل نيارى ياد * پيوسته به لهو ولعِب دلشاد
نه أشك روان نه رخ زردي * الله الله تو چه بي دردي
يكدم به خود آ وببين چه كسي * به چه بسته دل وبه كه هم نفسي
زين خواب گران بردار سري * مىپرس ز عالمِ دل خبري
زين رنج عظيم خلاصي جوي * دستي به دعا بردار وبگوي
يا ربّ يا ربّ به كريميِ تو * به صفات وكمالِ رحيميِ تو
يا ربّ به نبيّ ووصيّ وبتول * يا ربّ يا ربّ به دو سبطِ رسول « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « وإلى متى تقنع - بتربية بدنك - بالخزف بدلًا من درّ عَدَن ؟
إنّ مائة ملك يترقّبون وصولك ، فأخرج يا يوسف مصر من البئر .
من أجل أن تصبح والى مصر الوجود ، ولتصبح سلطان سرير الشهود .
لقد قلتَ « بلي » في يوم « ألست » ، فرقدتَ اليوم في فراش « لا » .
إلى متى تنأى عن المعارف العقليّة ، مغروراً بزخارف عالم الحسّ ؟
لا تذكر شيئاً عن وطنك الأصليّ ، مبتهجاً باللهو واللعب .
فلا دمعك جارٍ ولا طلعتك شاحبة ، الله الله كم أنت معافى بلا غمّ !
فعُدْ إلى نفسك لحظة وانظر مَن تكون ، وبمن وبما ذا تعلّق قلبك خلال أنفاسك المعدودة ؟
وانهض من نومك الثقيل وانشد عن أخبار عالم القلب .
وانشد خلاصك من هذه المحنة العظيمة ، وارفع يديك وادعُ قائلًا .
يا ربّ يا ربّ ، اقسم عليك بكرمك وصفاتك وتمام رحمتك .
واقسم عليك بالنبيّ والوصيّ والبتول ؛ وأستحلفك بسبطَي الرسول » .