تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
پا به راه طلب نه از ره عشق * بهر اين راه توشه‌اى بردار شود آسان ز عشق كارى چند * كه بود نزد عقل بس دشوار يار گو بالغدوّ والآصال * يار جو بالعشى والإبكار صد رَهت لَنْ تَرانى ار گويد * باز مىدار ديده بر ديوار تا به جائى رسى كه مىنرسد * پاى أوهام وپايه أفكار بار يأبى به محفلى كانجا * جبرئيلِ امين ندارد بار اين ره آن زاد راه آن منزل * مردِ راهى اگر بيا وبيار ور نِه اي مردِ راه چون دگران * يار مىگوى وپشت سَر ميخار هاتف أرباب معرفت كه گهى * مست خوانندشان وگه هشيار از مى وبزم وساقى ومطرب * وز مُغ ودير وشاهد وزُنار قصد ايشان نهفته اسراريست * كه به أيما كنند گاه اظهار « 1 »
هامش
( 1 ) - فضع على طريق الطلب قدمك بواسطة العشق ، وتزوّد لهذا الطريق زاداً . فطالما تيسّر بالعشق عملٌ كان شاقّاً عسيراً على العقل . ونادِ الحبيب بالغدوّ والآصال ، واطلب الحبيب بالعشيّ والإبكار . فإن قال في دربك مائة مرّة ( لَنْ تَرَاني ) ، فاحبس البصر على الجدار . حتّى تصل إلى حيث لم تصل قدم الأوهام ، ولا أساس الأفكار . وحتّى يؤذَن لك بالتشرّف في محفلٍ لم يكن لجبرئيل الأمين إذن لوروده . هذا هو الدرب ، وذاك الزاد ، وذاك المنزل والهدف ، فإن كنت سالكاً فهلمَّ . وإن لم تكن سالكاً ( درب التوحيد ) كالآخرين ، تتشدّق باسم الحبيب وتكرع الكأس في السرّ . يا هاتف ( وهو اسم الشاعر ) إنّ أصحاب المعرفة يُدْعَون ثمالى طوراً وصاحين طوراً آخر . إن قصدهم من الخمر والحفل والساقي والمطرب ، ومن المجوسيّ ( كناية عن العارف ووليّ الحقّ ) والدير والشاهد والزنّار .