پا به راه طلب نه از ره عشق * بهر اين راه توشهاى بردار
شود آسان ز عشق كارى چند * كه بود نزد عقل بس دشوار
يار گو بالغدوّ والآصال * يار جو بالعشى والإبكار
صد رَهت لَنْ تَرانى ار گويد * باز مىدار ديده بر ديوار
تا به جائى رسى كه مىنرسد * پاى أوهام وپايه أفكار
بار يأبى به محفلى كانجا * جبرئيلِ امين ندارد بار
اين ره آن زاد راه آن منزل * مردِ راهى اگر بيا وبيار
ور نِه اي مردِ راه چون دگران * يار مىگوى وپشت سَر ميخار
هاتف أرباب معرفت كه گهى * مست خوانندشان وگه هشيار
از مى وبزم وساقى ومطرب * وز مُغ ودير وشاهد وزُنار
قصد ايشان نهفته اسراريست * كه به أيما كنند گاه اظهار « 1 »
هامش
( 1 ) - فضع على طريق الطلب قدمك بواسطة العشق ، وتزوّد لهذا الطريق زاداً .
فطالما تيسّر بالعشق عملٌ كان شاقّاً عسيراً على العقل .
ونادِ الحبيب بالغدوّ والآصال ، واطلب الحبيب بالعشيّ والإبكار .
فإن قال في دربك مائة مرّة ( لَنْ تَرَاني ) ، فاحبس البصر على الجدار .
حتّى تصل إلى حيث لم تصل قدم الأوهام ، ولا أساس الأفكار .
وحتّى يؤذَن لك بالتشرّف في محفلٍ لم يكن لجبرئيل الأمين إذن لوروده .
هذا هو الدرب ، وذاك الزاد ، وذاك المنزل والهدف ، فإن كنت سالكاً فهلمَّ .
وإن لم تكن سالكاً ( درب التوحيد ) كالآخرين ، تتشدّق باسم الحبيب وتكرع الكأس في السرّ .
يا هاتف ( وهو اسم الشاعر ) إنّ أصحاب المعرفة يُدْعَون ثمالى طوراً وصاحين طوراً آخر .
إن قصدهم من الخمر والحفل والساقي والمطرب ، ومن المجوسيّ ( كناية عن العارف ووليّ الحقّ ) والدير والشاهد والزنّار .