بنحو آخر .
وَإلَيْهِ تُرْجَعُونَ . « 1 »
وقد وردت هذه الفقرة من الكلام الإلهيّ في كثير من الآيات القرآنيّة .
وَإلَيْهِ الْمَصِيرُ . « 2 »
ألآ إلَى اللهِ تَصِيرُ الامُورُ . « 3 »
إنَّا لِلَّهِ وَإنَّآ إلَيْهِ رَاجِعُونَ . « 4 »
فما أسعد الذين يتحرّكون بكيفيّة صحيحة ! أولئك الذين استعدّوا للسفر كما جاء في القرآن الكريم وفي سيرة روّاد طريق الحقّ : الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين ، ولم يتخلّفوا عن قافلة طريق الحقّ .
فمن نال درجةً من السعادة ، فقد نالها بسبب متابعتهم عليهم السلام ، ومن شقي فإنّما شقي بمخالفتهم ، لأنهم وجه الله المتحقّقون بالحقّ والواقعيّة .
وجليّ أنّ الإنسان يقترب من متن الواقع وحقيقة نفس الأمر بقدر اقترابه منهم ، وأنّ مَن بَعُد عنهم فقد شطّ وابتعد عن أصالة الواقع ونفس الأمر وميزان تشخيص ذلك وجدان الإنسان نفسه .
ذلك أنه إذا أنجز عملًا صائباً ، فيمكنه بوجدانه أن يوازنه بعمل الأئمّة عليهم السلام ، وإذا قام بعمل خاطئ ، فعليه أن يزنه على هذا المنوال
هامش
( 1 ) - المقطع الأخير من الآية 245 من السورة 2 : البقرة .
( 2 ) - المقطع الأخير من الآية 18 ، من السورة 5 : المائدة .
( 3 ) - المقطع الأخير من الآية 53 ، من السورة 42 : الشوري .
( 4 ) - النصف الثاني من الآية 156 ، من السورة 2 : البقرة .