تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَإذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ ، وَإذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ، وَإذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ، وَإذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ، وَإذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ، وَإذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ، وَإذَا الْمَوْءُدَةُ سُئِلَتْ ، بِأيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ، وَإذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ، وَإذَا السَّمَآءُ كُشِطَتْ ، وَإذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ، وَإذَا الْجَنَّةُ ازْلِفَتْ ، عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أحْضَرَتْ . « 1 » ثمّ يقول : فَلَا اقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ، الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ، وَالَّيْلِ إذَا عَسْعَسَ ، وَالصُّبْحِ إذَا تَنَفَّسَ ، إنَّهُ لَقُوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . « 2 » يَا أيهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَ اتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَرَى وَمَا هُم بِسُكَرَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ . « 3 » فَإذَا بَرِقَ الْبَصَرُ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ ، وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، يَقُولُ الإنسَانُ يَوْمَئِذٍ أيْنَ الْمَفَرُّ ، كَلَّا لَا وَزَرَ ، إلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ، يُنَبَّؤُا الإنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأخَّرَ ، بَلِ الإنسَانُ على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ، وَلَوْ ألْقَى مَعَاذِيرَهُ . « 4 » فَإذَا نُفِخَ في الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ، فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ . « 5 »

في كيفيّة تخطّى أولياء الله للمراحل والعقبات بعد الموت

وأولياء الله ، أي المقرّبون والأبرار والمخلَصون ، فارغون من جميع
هامش
( 1 ) - الآيات 1 تا 14 ، من السورة 81 : التكوير . ( 2 ) - الآيات 15 إلى 19 ، من نفس السورة . ( 3 ) - الآيتان 1 و 2 ، من السورة 22 : الحجّ . ( 4 ) - الآيات 7 إلى 15 ، من السورة 75 : القيامة . ( 5 ) - الآيات 13 إلى 15 ، من السورة 69 : الحاقّة .