تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وَأوْلِيَاؤُهُ . « 1 » إن الأفراد الذين يتحقّقون بوجه الله هم مع الله دائماً ، لا يحجبهم ولا يمنعهم عن الحضور أي موجود .
تَجَلَّى لِي الْمَحْبُوبُ في كُلِّ وِجْهَةٍ * فَشَاهَدْتُهُ في كُلِّ معنى وَصُورَةِ « 2 » به هر چه مىنگرم صورت تو مىبينم * از آنكه در نظرم جملگى تو مىآئى « 3 » جَلَتُ في تَجَلِّيهَا الْوُجُودُ لِنَاظِرِي * فَفي كُلِّ مَرْئِي أرَاهَا بِرُؤيَةِ « 4 » گفت نوح أي سركشان من من نيم * من ز جان مُردم به جانان مىزيم چون ز جان مردم به جانان زنده‌ام * نيست مرگم تا أبد پاينده‌ام چون بمردم از حواس بو البشر * حقّ مرا شد سمع وادراك وبصر چون كه من من نيستم اين دم ز هوست * پيش اين دم هر كه دم زد كافر اوست
هامش
( 1 ) - « سفينة البحار » ج 2 ، ص 635 . ( 2 ) - « طبقات الأخيار » للشعراني ، ص 182 ، ج 1 ؛ وهذا الشعر للشيخ إبراهيم الدسوقيّ . ( 3 ) - يقول : مهما نظرتُ إلى شيء رأيتُ وجهك ، لأنك تأتي في - نظري أجمع . ( 4 ) - « ديوان ابن الفارض » من التائيّة الكبرى ، ص 66 .