وَأوْلِيَاؤُهُ . « 1 »
إن الأفراد الذين يتحقّقون بوجه الله هم مع الله دائماً ، لا يحجبهم ولا يمنعهم عن الحضور أي موجود .
تَجَلَّى لِي الْمَحْبُوبُ في كُلِّ وِجْهَةٍ * فَشَاهَدْتُهُ في كُلِّ معنى وَصُورَةِ « 2 »
به هر چه مىنگرم صورت تو مىبينم * از آنكه در نظرم جملگى تو مىآئى « 3 »
جَلَتُ في تَجَلِّيهَا الْوُجُودُ لِنَاظِرِي * فَفي كُلِّ مَرْئِي أرَاهَا بِرُؤيَةِ « 4 »
گفت نوح أي سركشان من من نيم * من ز جان مُردم به جانان مىزيم
چون ز جان مردم به جانان زندهام * نيست مرگم تا أبد پايندهام
چون بمردم از حواس بو البشر * حقّ مرا شد سمع وادراك وبصر
چون كه من من نيستم اين دم ز هوست * پيش اين دم هر كه دم زد كافر اوست
هامش
( 1 ) - « سفينة البحار » ج 2 ، ص 635 .
( 2 ) - « طبقات الأخيار » للشعراني ، ص 182 ، ج 1 ؛ وهذا الشعر للشيخ إبراهيم الدسوقيّ .
( 3 ) - يقول : مهما نظرتُ إلى شيء رأيتُ وجهك ، لأنك تأتي في - نظري أجمع .
( 4 ) - « ديوان ابن الفارض » من التائيّة الكبرى ، ص 66 .