وَبِاسْمِكَ الذي عَلَّمَتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الأرْوَاحِ . « 1 »
6 دعاء كميل الذي كان أمير المؤمنين عليه السلام يقرأه في سجوده ويدعو فيه الله سبحانه بأسمائه الحسنى .
يقول الشيخ : وقد ورد في الرواية أنّ كميل بن زياد رأى أمير المؤمنين ليلة النصف من شعبان يدعو في سجوده بهذا الدعاء :
اللَهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِرحْمَتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِقُوَّتِكَ التي قَهَرْتَ بِهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَخَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَذَلَّ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَبِجَبَروتِكَ التي غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ . . . إلى آخر الدعاء . « 2 »
7 نقل في تفسير « الميزان » ، عن تفسير « البرهان » ، عن سعد بن عبد الله ، بسنده عن أبي بصير ، قال : كنتُ مع أبي عبد الله عليهالسلام فذكر شيئاً من أمر الإمام إذا وُلد فقال : استوجب زيادة الروح في ليلة القدر .
فقلتُ :
جُعلتُ فداك أليس الروح هو جبرئيل ؟
فقال : جبرئيل من الملائكة والروح أعظم من الملائكة . أليس انّ الله عزّ وجلّ يقول : تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ ؟ « 3 » و « 4 »
تأثير الروح والملائكة والأسماء الإلهيّة في عالم الإمكان
8 وجاء في « الغُرر والدُرر » للآمديّ أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام سئل عن العالم العلويّ ، أي عالم المجرّدات الذي يسبق في المرتبة عالم
هامش
( 1 ) أورد هذا الدعاء في « الإقبال » ص 325 فما بعد .
( 2 ) « مصباح المتهجّد » أعمال ليلة النصف من شعبان ، ص 587 ؛ و « الإقبال » ، ص 706 ، ويقول ورايتُ في رواية اخري أنه يقرأ أيضاً ليالي الجمعة .
( 3 ) الآية 4 ، من السورة 97 : القدر .
( 4 ) « الميزان » ج 20 ، ص 475 . وقد أورد العلّامة الطباطبائيّ في نفس المجلّد من التفسير ، في تفسير سورة النبأ ( ص 272 ) بياناً عن معنى الروح في القرآن الكريم .