تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
يُضْرَبُ ضَرْبَةً مَا خَلَقَ اللهُ شَيئاً إلَّا سَمِعَهَا وَيَذْعَرُ لَهَا إلَّا الثَّقَلَيْنِ . فَقُلْتُ : ذَلِكَ لِضَرْبَةِ الْكَافِرِ ، فَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .

قصّة آية الله الأنصاريّ وجنازة الحاكم الظالم ؛ وقصّة جنازة الرجل العربيّ

قصّة آية الله الأنصاريّ وجنازة الحاكم الظالم في همدان نقل المرحوم آية الحقّ واليقين ، ترجمان القرآن وسلمان الزمان ، آية الله الحاج الميرزا جواد آقاي الأنصاريّ الهَمَدانيّ أعلى الله مقامه الشريف وجعل قبره في الرضوان . كنتُ أجتاز أحد شوارع هَمَدان ، فرأيتُ جنازة محمولة على الأكتاف يُتّجه بها إلى المقبرة ويسير خلفها جمع من المشيّعين ، إلّا أنه كان يُساق في الجانب الملكوتي إلى ظُلمة مُبهمة عميقة ، وكانت الروح المثاليّة لهذا الرجل المتوفّى تذهب معه في أعلى جنازته وتحاول الصراخ باستمرار أن : يا إلهي نجّني كي لا يأخذونني هناك ! إلّا إنّ لسانه لم يكن ليجري بذكر الله ، فكان يلتفت آنذاك إلى الناس ويقول لهم : أيها الناس نجّوني ولا تدعوهم يأخذونني ! إلّا إنّ صوته لم يكن ليصل إلى سمع أحد وكان ذلك المرحوم أعلى الله شأنه يقول : وكنتُ أعرف صاحب الجنازة ، فقد كان من أهل هَمَدان ، وكان حاكماً ظالماً مستبدّاً . قصّة الدكتور إحسان وجنازة الرجل العربيّ في مدينة الكاظمين عليهما السلام كان أحد أصدقائنا ويدعى الدكتور حسين إحسان رحمه الله رجلًا جديراً بالاحترام والتقدير ، وكان له عيادة في طهران ، إلّا أنه كان