الثالث : في « الكافي » ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، وعدّة من الأصحاب ، عن سهل بن زياد ، عن البزنطيّ والحسن بن عليّ جمعياً ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن عبد الأعلى ؛ وكذلك عن عليّ ابن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غَفَلة . « 1 »
الرابع : في « الأمالي » ، الشيخ الطوسيّ ، عن ابن صلت ، عن ابن عقدة ، عن القاسم بن جعفر بن أحمد ، عن عبّاد بن أحمد القزوينيّ ، عن عمّه ، عن أبيه ، عن جابر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غَفَلة . « 2 »
كما قام المجلسيّ بروايتها عنهم في كتابه « بحار الأنوار » « 3 » .
وبالطبع فقد كان اختلاف اللفظ في نسخ هذه الرواية طفيف جدّاً ، إلّا أننا ننقل هنا عين عبارة « تفسير عليّ بن إبراهيم » .
ذُعر الحيوانات وفرارها من عذاب قبر الكفّار والظالمين
فبعد ذكر السند السابق يحدّث سويد بن غَفَلة عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إنّ ابْنَ آدَمَ إذَا كَانَ في آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أيَّامِ الدُّنْيَا وَأوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أيَّامِ الآخِرَةِ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ وَوُلْدُهُ وَعَمَلُهُ ، فَيَلْتَفِتُ إلى مَالِهِ فَيَقُولُ : وَاللهِ إنِّي كُنْتُ عَلَيْكَ لَحَرِيصاً شَحِيحاً ، فَمَا لي عِنْدَكَ ؟
فَيَقُولُ : خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ .
هامش
( 1 ) - « الكافي » ، كتاب الفروع ج 1 كتاب الجنائز ، باب أنّ الميّت يُمثَّل له ماله وولده وعمله قبل موته ، الطبعة الحجريّة ص 63 ؛ والطبعة الحيدريّة : المجلّد الثالث ، ص 231 .
( 2 ) - « الأمالي » للشيخ الطوسيّ ، طبع مطبعة النعمان ، النجف ، المجلّد الأوّل ، ص 357 إلى 359 .
( 3 ) - « بحار الأنوار » ، كتاب العدل والمعاد ، طبعة الآخوند ، المجلّد السادس ، ص 224 إلى 228 .