الركعة الثالثة وهو الأفضل عند أبي حنيفة رضي اللّه عنه ، والواجب « 1 » أن يقرأ في كل ركعة الفاتحة وسورة أو ثلاث آيات فصاروا آية طويلة ، ( ثم إن أمكن ) من غير كلفة ( قراءة في كل ركعة ) من اثني عشر ( سورة يس ) ليحصل في كل ركعة اجتماع القلوب الثلاث وتكرار السورة في ركعتين أو أكثر لا يكره في النوافل وإنما يكره في الفرائض .
( وإلا ) أي وإن لم يمكن ذلك بأن عسر عليه وأراد التسهيل على نفسه ( أتمها ) أي سورة يس ( في ثمان ركعات ) يقرأ في كل ركعة شيئا منها ( على هذا الترتيب ) الذي يذكره ( وهي أن يقرأ في الركعة الأولى ) من الركعات الثمان كل ركعتين بتسليمة واحدة وهو جائز عندنا وأفضل عند الشافعي رحمه اللّه ، أو كل أربع ركعات بتسليمه كما ذكرنا وهو جائز عنده وأفضل عندنا والثمان ركعات بتسليمه واحدة وهو جائز عندنا من غير كراهة من أول السورة إلى قوله تعالى فيها :
فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ
« 2 » ، ( و ) يقرأ ( في الركعة الثانية ) في قوله تعالى :
اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ
« 3 » ، ويقرأ في الركعة ( الثالثة ) من قوله تعالى :
وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي
« 4 » إلى قوله تعالى :
مُحْضَرُونَ
« 5 » ، ( و ) يقرأ ( في ) الركعة ( الرابعة ) من قوله تعالى :
وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ
« 6 » . إلى قوله سبحانه وتعالى :
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) أي عند الأحناف ، والقراءة بعد الفاتحة هيئة تحسينية فقط عند الشافعية .
( 2 ) سورة يس آية : 11 .
( 3 ) سورة يس آية : 21 .
( 4 ) سورة يس آية : 22 .
( 5 ) سورة يس آية : 32 .
( 6 ) سورة يس آية : 33 .
( 7 ) سورة يس آية : 40 .